34 مليون دولار صافي أرباح "البركة المصرفية" خلال الربع الأول 2017

طباعة

كشفت مجموعة البركة المصرفية عن تحقيق مجموع دخل تشغيلي بلغ 249 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017، في حين سجل مجموع التمويلات والاستثمار زيادة طفيفة في نهاية مارس 2017 وذلك بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2016.

وبعد خصم المخصصات والضرائب بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي المجموعة 34 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017، وذلك بالمقارنة مع 38 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2016 بانخفاض نسبته 10%.

بينما بلغ مجموع صافي الدخل 52 مليون دولار خلال الربع الأول من العام 2017.

وعند استبعاد تأثيرات انخفاض العملة المحلية لعدد من البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأمريكي، فإن مجموع الدخل التشغيلي سيسجل ارتفاعا بنسبة 10% وصافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم سيسجل ارتفاعا قدره 4%.
 
من جهة أخرى، حافظت الموجودات الإجمالية لمجموعة البركة المصرفية مع نهاية مارس من العام 2017 على مستواها في نهاية ديسمبر 2016، وبلغت 23.4 مليار دولار، حيث تأثر معدل النمو بانخفاض قيمة العملات المحلية لبعض البلدان التي تعمل فيها المجموعة أمام الدولار الأمريكي، وهي العملة التي تعد بها التقارير المالية الموحدة للمجموعة.

وتحافظ المجموعة على نسبة كبيرة من هذه الموجودات في شكل موجودات سائلة للاستعداد لاستثمار فرص التمويل ومواجهة التقلبات في الأسواق.

وبلغت الموجودات المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) 17.7 مليار دولار أمريكي بنهاية مارس 2017 بالمقارنة مع 17.5 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2016، بزيادة قدرها 1%.    

كما حافظت حسابات العملاء في مارس 2017 أيضا على المستوى الذي كانت عليه في ديسمبر 2016 وبلغت 19.1 مليار دولار مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة.

وبلغ مجموع الحقوق 2 مليار دولار بنهاية مارس 2017، بزيادة نسبتها 1% بالمقارنة مع نهاية ديسمبر 2016. في حين بلغ مجموع الحقوق العائد لمساهمي الشركة الأم 1.3 مليار دولار بزيادة قدرها 1% عن نهاية ديسمبر 2016.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح عبدالله كامل إن المجموعة تواصل أداءها الناجح بدليل قدرتها على المحافظة على جودة أصولها ومتانة الأرصدة السائلة إلى جانب تحسن العوائد المالية من كافة الأنشطة الرئيسية وبنفس الوقت المحافظة على نهج الصيرفة الإسلامية المسئول اجتماعيا.

من جهته قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عدنان أحمد يوسف "تواصلت خلال الربع الأول من العام 2017 التطورات والظروف العالمية والإقليمية التي شكلت تحديات جدية بالنسبة لنا، ومن بينها عدم الاستقرار الاقتصادي والمالي في بعض البلدان الرئيسية التي نعمل فيها، إلى جانب تراجع أسعار النفط وانخفاض قيمة العملات المحلية لعدد من الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة مقابل الدولار الأمريكي - عملة إعداد تقارير المجموعة. لكننا بالرغم من كافة هذه التطورات حافظنا على مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، بل وعززنا إجراءاتنا التحوطية في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها".

وأضاف " كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة جميع الوحدات المصرفية في نتائج المجموعة، حيث يتضح ذلك من النتائج الممتازة التي سجلتها والتوزيعات النقدية المجزية التي وزعتها على مساهميها عن نتائجها المالية للعام 2016. فقد وزع البنك الإسلامي الأردني 15% أرباح نقدية و20% أسهم منحة وبنك البركة سورية 15% أرباح نقدية وبنك البركة الجزائر 30.11% أرباح نقدية وبنك البركة تركيا 5% أرباح نقدية وبنك البركة مصر 15% أسهم منحة وبنك البركة السودان 12% أرباح نقدية و18% أسهم منحة".
 
وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الرئيس التنفيذي " افتتحنا 5 فروع جديدة خلال الربع الأول من العام 2017 مما رفع مجموع الفروع إلى 702 فرع  توظف 12,593 موظفا، وهو يعكس دور وحداتنا الواضح في خلق وظائف مجزية للمواطنين في مجتمعاتها. كما إن هذه السياسة تشكل أحد المرتكزات الرئيسية للنمو في الأعمال والربحية للمجموعة.

وعلى صعيد التوسع الجغرافي العربي والعالمي،  استكملنا إجراءات انطلاقة وحدتنا المصرفية في المغرب ونخطط لبدء أعمالها خلال النصف الثاني من هذا العام مع شركائنا في البنك الجديد، البنك المغربي للتجارة الخارجية لأفريقيا، وهو يعتبر من أعرق وأكبر البنوك المغربية الخاصة الذي تأسس عام 1959، ويتواجد في 22 بلدا.

كما سوف يكون البنك الجديد تحت إدارة مجموعة البركة المصرفية ويعمل ضمن شبكة وحداتها المصرفية المتواجدة حاليا في 15 بلدا. وسوف يكون دخول المجموعة السوق المغربي إنجاز هام للغاية، حيث يعتبر من الأسواق الرئيسية في المغرب العربي وأفريقيا، ويحقق للمجموعة تنوع أكبر في بناء محافظ الأصول ومصادر الإيرادات.

كما قام  بنك البركة الجزائر بزيادة رأسماله الاجتماعي من 10 مليار دينار جزائري إلى 15 مليار دينار جزائري. وتمت هذه الزيادة من خلال توزيع مجاني لخمسة ملايين من الأسهم الجديدة بقيمة اسمية تعادل 1000 دينار جزائري لكل سهم لصالح المساهمين و هما مجموعة البركة المصرفية ذات رأسمال مصرح به يبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي وبنك الفلاحة و التنمية الريفية (الجزائر) برأسمال 54 مليار دينار جزائري. وسوف تسهم هذه الزيادة بقوة في توسعة أعمال وأنشطة البنك في السوق الجزائري. ويعتبر بنك البركة الجزائر من البنوك الأكثر سيولة على الساحة المصرفية كما إن اختبارات الإجهاد التي تجرى بصورة نصف سنوية وتقدم للهيئات المعنية في الجزائر لدليل آخر على مدى قوة و صلابة البنك.

من جهته، نجح بنك البركة تركيا في إتمام إصداره الجديد من تمويل المرابحة المشترك بقيمة 213 مليون دولار شارك في تغطيته 12 مصرفا من 8 بلدان من مختلف بقاع العالم.
 
يذكر أن مجموعة البركة المصرفية مرخصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين وناسداك دبي.

وتعتبر البركة من رواد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدم خدماتها المصرفية المميزة إلى حوالي مليار شخص في الدول التي تعمل فيها. و

منحت كل من الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف وشركةDagong  العالمية للتصنيف الائتماني المحدودة تصنيف ائتماني مشترك للمجموعة من الدرجة الاستثمارية +BBB  (الطويل المدى) / A3 (القصير المدى) على مستوى التصنيف الدولي ودرجة A+ (bh)  (الطويل المدى)/  A2 (bh)(القصير المدى) على مستوى التصنيف الوطني.

كما منحت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية المجموعة تصنيف ائتماني بدرجة BB+ (على المدى الطويل) و B (على المدى القصير). وتقدم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفية والمالية وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء في مجالات مصرفية التجزئة، والتجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 1.5 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع الحقوق نحو 2 مليار دولار أمريكي.