صاروخ كوريا الشمالية يستفز أمريكا والصين تدعو إلى ضبط النفس

طباعة

قال مسؤول كبير فى وزارة الخزانة الأمريكية، إن الوزارة تدرس كل الوسائل المتاحة لديها لحرمان كوريا الشمالية من الاستفادة من النظام المالي العالمي لكبح برامجها لتطوير أسلحة وصواريخ نووية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين في وقت سابق بأنه بذل جهوداً لمكافحة الإرهاب والتمويل غير القانوني تشمل فرض عقوبات على كوريا الشمالية، وهي نقطة تركيز رئيسية لمناقشاته مع نظرائه من مجموعة السبع.

وفي أول تعليق من واشنطن على تجربة كوريا الشمالية صاروخاً جديداً، أدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب   روسيا على الخط في تعليقه على ما حدث.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس دونالد ترامب لا يمكن أن يتخيل أن روسيا مسرورة بأحدث تجربة صاروخية قامت بها كوريا الشمالية مع سقوط الصاروخ الذي أطلقته في منطقة قريبة لروسيا أكثر من اليابان.

وقال البيت الأبيض إن عملية الإطلاق تلك تمثل نداء لكل الدول من أجل تطبيق عقوبات أشد على كوريا الشمالية.

وأعلن الكرملين أن روسيا والصين "قلقتان من تصاعد التوتر" في شبه الجزيرة الكورية بعد إطلاق بيونغ يانغ لصاروخ منتهكة بذلك قرارات الامم المتحدة.

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ "ناقشا الوضع بالتفصيل في شبه الجزيرة الكورية" خلال لقاء في بكين و"عبرا عن قلقهما من تصاعد التوتر".

من جانبها دعت الصين إلى ضبط النفس وعدم إقدام أي طرف على فعل شيء يؤدي إلى تفاقم التوتر بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في تحد لدعوات لكبح جماح برنامجها للأسلحة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان إن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة تتضمن قواعد واضحة بشأن استخدام كوريا الشمالية تكنولوجيا الصواريخ الباليستية للقيام بعمليات إطلاق.

وتعارض الصين قيام كوريا الشمالية بأنشطة لها صلة بإطلاق الصواريخ بما يتناقض مع قرارات مجلس الأمن.

وأضافت الصين:"الوضع في شبه الجزيرة حاليا معقد وحساس ويجب على كل الأطراف المعنية التحلي بضبط النفس وعدم فعل شيء يؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة".

وأطلقت كوريا الشمالية صباح الاحد صاروخاً بالستياً في أول تجربة صاروخية لها منذ انتخاب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الذي اعتبر هذه الخطوة "استفزازا متهورا".

وقال مسؤول كبير في الجيش الكوري الجنوبي في بيان أن كوريا الشمالية أطلقت من قاعدة كوسونغ في مقاطعة بيونغان الشمالية (شمال غرب) صاروخاً بالستياً اجتاز حوالى 700 كلم قبل أن يسقط في بحر اليابان.