إيرلندا تلوّح بالانسحاب بعد التصويت على بريكست!

طباعة

يعود سيناريو إعادة توحيد ايرلندا إلى الساحة من جديد مع تأييد البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي يمكن أن يؤدي إلى انفصال مؤلم بين الشمال والجنوب.

وستكون ايرلندا الشمالية المقاطعة البريطانية، وجمهورية ايرلندا التي ستبقى أوروبية، منفصلتين بشكل غير مسبوق منذ تقسيم المنطقة في 1921في أقل من سنتين، عندما تصبح المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي.

وتدفع هذه الإمكانية القوميين الايرلنديين في حركة شين فين إلى المطالبة الشديدة باجراء استفتاء حول إعادة توحيد الجزيرة.

وقال مات كاتي النائب الأوروبي عن شين فين أخيراً أن "بريكست غير كل شيء". وأضاف أن "إمكانية حمل الشمال على الخروج من الاتحاد الأوروبي ضد إرادة شعبه،ترعب المواطنين من كل التيارات السياسية"، مذكراً بأن 56% من ايرلنديي الشمال قالوا أنهم يعارضون الخروج من الاتحاد.

وزادت أيضا من حماسة القوميين، موافقة المسؤولين الأوروبيين على انضمام تلقائي لايرلندا الشمالية إلى الاتحاد الأوروبي، في إطار فرضية إعادة التوحيد.

وقال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الجمعة "ستكون المرة الاولى التي لن تسير فيها المملكة المتحدة وجمهورية ايرلندا تحت الشعار نفسه".

وحتى الان كان البلدان عمليا معا إما في خارج الاتحاد الاوروبي وإما في الاتحاد الاوروبي, لأنهما انضمتا سوية في 1973.

لذلك ثمة تخوف من أن يحفر بريكست هوة بين الشمال والجنوب، خصوصاً إذا ما ترافق مع خروج من السوق الواحدة.