توقعات باستمرار الضغوطات على شركات العقارات والتشييد بالخليج خلال العامين القادمين

طباعة

لاشك في أن انخفاض أسعار النفط الذي بدأ منذ نحو أكثر من عامين ونصف كان له تأثير كبير على دول الخليج، كونها تعتمد على ايرادته بشكل كبير، التأثير السلبي لم يقتصر فقط على القطاعات النفطية في هذه الدول، بل طال أيضا قطاعاتها الأساسية، كالقطاع العقاري والذي شهد بدوره موجات هبوط كثيرة بمبيعاته في معظم دول المنطقة. 

 

فالخسائر التي تكبدتها شركات العقارات والتشييد في الخليج، نتيجة تأخر أو إلغاء العديد من المشاريع الكبرى، دفعها لوضع برامج لإعادة الرسملة، وبحسب "أوبار كابيتال" للبحوث فإن معظم هذه الشركات لا تزال في حالة مُقلقة، بسبب اعتمادها بشكل كبير على الأعمال الحكــومية في تدفقاتها النقدية، حيث ارتفعت خسائر 5 شركات خليجية تعمل في قطاع المقاولات والتشييد بالإمارات والسعودية وعمان بنحو 15% وصولا إلى 1.3 مليار دولار في 2016.

 

الشركة توقعت بأن تبقى شركات العقارات والتشييد في الخليج، تحت الضغوطات خـلال العامين القادمين، لا سيما مع إجماع التقديرات على أن أسعار النفط ستظـل اقل عن 60 دولاراً للبرميل في الفترة بين 2017 -2018، وعلى الرغم من هذه التوقعات المتشائمة، إلا أن " أوبار كابيتال"  قد اعتبرت أن تنويع مصادر الدخل أو تركيز العمليات في الدول التي لديها خطط طموحة لمواجهة أسعار النفط، هو السبيل الوحيد أمام شركات العقارات والتشييد بالخليج للمضي قدما في نشاطها.