النفط يسطع مرتفعاً 2% بعد تأييد السعودية وروسيا لتمديد خفض الإنتاج

طباعة

صعدت أسعار النفط 2 بالمئة إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع متجاوزة مستوى 52 دولاراً للبرميل بعد أن قالت السعودية وروسيا إن هناك حاجة إلى أن تستمر تخفيضات الإمدادات إلى العام القادم.

وقال وزيرا الطاقة في البلدين، إن تخفيضات الإمدادات يجب تمديدها لتسعة أشهر حتى نهاية مارس آذار 2018.

وعبر الوزيران عن أملهما بأن ينضم منتجون آخرون إلى الخفض الذي سيكون في بادئ الأمر بنفس الأحجام المنصوص عليها في الاتفاق الأصلي.

ويعتبر هذا التمديد أطول من الفترة المنصوص عليها في الاتفاق، وهي ستة أشهر، ما يظهر أن المعركة لخفض مجمل المعروض قد باتت أكثر صعوبة مما كان متوقعا أصلا فيما يرجع بين أسباب أخرى إلى ارتفاع انتاج النفط الأمريكي.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 98 سنتا أو ما يعادل 1.9 بالمئة لتسجل عند التسوية 51.82 دولار للبرميل بعد أن قفزت أثناء الجلسة إلى 52.63 دولار وهو أعلى مستوى منذ الحادي والعشرين من أبريل نيسان.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 1.01 دولار أو 2.1 بالمئة إلى 48.85 دولار للبرميل.

وفوجيء تجار النفط باللهجة القوية للإعلان رغم أنهم ينتظرون ليروا هل ستوافق جميع الدول المشاركة في الاتفاق على الموقف السعودي-الروسي عندما تجتمع في فيينا في 25 مايو أيار لتقرير سياسة الإنتاج.

وفي اتفاقها الأصلي وافقت دول منظمة أوبك وروسيا ومنتجون آخرون على خفض الانتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017 مع تمديد محتمل لستة أشهر وذلك في مسعى لدعم أسعار الخام.