كوريا الشمالية قد تكون وراء هجمات "WannaCry"

طباعة

أريد البكاء.. هجمات إلكترونية فريدة من نوعها، ليس فقط لأنها تعتبر عملية الابتزاز الإلكتروني الأكبر في التاريخ، ولكن ايضاً لأنها طالت الجميع، المؤسسات الحكومية والشركات العملاقة والصغيرة وحتى أبسط الأشخاص والمستخدمين في منازلهم.

 

 

ولكن من المسئول؟

 أصابع الاتهام توجه دائماً لروسيا إذا ما تعلق الأمر بهجمات إلكترونية كبيرة ومنظمة وواسعة النطاق. وهذا ماحدث بالفعل في الساعات الأولى لانتشار الفيروس، ولكن هذه المرة روسيا نفسها كانت من أكبر المتضررين .

 

 

فمن المسؤول إذاً؟

 جهود البحث والتحقيق مازالت في البداية ولكن هناك بعض الملاحظات التي رصدتها جهات  رسمية و شركات خاصة والتي من شأنها أن  تقود إلى متهم رئيسي

 حيث قال باحث من معامل هاوري الكورية الجنوبية  إن النتائج التي توصلوا إليها تتطابق مع نتائج معامل سيمانتك وكاسبرسكاي التي قالت إن بعض الرموز التي ظهرت في نسخة سابقة من فيروس أريد البكاء ظهرت أيضا في برامج استخدمتها جماعة لازاروس للتسلل الإلكتروني التي يقول باحثون إن كوريا الشمالية تديرها.   

 

 

وأضافت هاوري إن هناك تشابها بين الرموزفي فيروس أريد البكاء  وتلك التي استخدمها المتسللون الكوريون الشماليون ضد سوني وبنك بنجلادش المركزي. و أن كوريا الشمالية تطور وتختبر برمجيات فدية خبيثة منذ أغسطس  وذلك اعتمادا على معلومات من متسللين كوريين شماليين.

 هذا النوع من الهجمات ربما يكون له تأثير كارثي على الدول والشركات والأشخاص، ولكنه يزيد الوعي بأهمية أمن المعلومات والضرورة الملحة للاستثمار به