أوبك والمنتجين أمام ثلاث خيارات مصيرية للنفط

طباعة

باتت خارطة أسعار النفط العالمية على طاولة البحث، إلا أن نتائج المباحثات هذه المرة ستكون ذات وقع مختلف على الاقتصاد العالمي بشكل عام واقتصادات الدول المنتجة للخام الأسود بشكل خاص.

بنك أوف أمريكا ميريل لينش كشف في تقرير بحثي صادر عنه بأن أوبك والمنتجين المستقلين أمام خيارات ثلاث لا رابع لهما، فإما أن يعود الإنتاج بقوة بعد انتهاء اتفاق نوفمبر لخفض الإنتاج النفطي لتعود الحرب السعرية إلى الأسواق، الأمر الذي سيضغط على إنتاج النفط الصخري ويهبط ببرنت إلى ما بين 35 إلى 40 دولارا للبرميل مجددا أو أن ترفع من حجم خفض انتاجها الذي يبلغ حاليا 1.2 مليون برميل المتفق، وتشجع الدول غير الأعضاء بها على التخفيض بكميات أكبر.

 

أما الخيار الثالث فيتلخص في محافظة أوبك على تخفيضات الإنتاج عند المستويات الحالية للأشهر الستة أو التسعة المقبلة، على أمل أن تتحسن ظروف السوق ويتحسن الطلب، وهو ما يبدو الأرجح خاصة بعد تصريحات وزير الطاقة السعودي الذي كشف عن إمكانية توسيع دائرة اتفاق خفض الانتاج ليشمل منتج أو اثنين من صغار المنتجين للاتفاق الذي يهدف إلى تقليص المخزونات بدرجة كافية.