الرئيس البرازيلي ميشال تامر يكسب بعض الوقت في أزمة قضية الفساد

طباعة

ألغى الحزب الاشتراكي الديموقراطي البرازيلي أحد أحزاب التحالف الحكومي الحاكم في البرازيل اجتماعا كان مقررا للبت في مسألة دعم رئيس الدولة "ميشال تامر" أو المطالبة برحيلة.

ورأى المحللون في هذه الخطوة مهلة لالتقاط تامر لانفاسه بعد الاتهامات الخطيرة الموجهة اليه والتي اسفرت عن مطالب باستقالته وحتى اجراءات محتملة لاقصائه عن الرئاسة.

وقد صوتت نقابة المحامين التي لعبت دورا أساسيا في اقالة الرئيسة السابقة ديلما روسيف، باغلبية ساحقة على طلب لاقالة ميشال تامر من قبل البرلمان.

 

ولم تلق دعوة النقابات الى التظاهر من أجل المطالبة باستقالته تجاوبا كبيرا. حيث ودعت احزاب اليسار والنقابات ومنظمات الدفاع المدني الى التظاهر الاحد في عدد من مدن البرازيل للمطالبة باستقالة الرئيس. لكن هذه الدعوة لقيت تجاوبا محدودا ولم ينزل سوى بضع مئات الى الشوارع في عدد من المدن الكبرى.