أسواق الخليج تهبط خلال الأسبوع الماضي ومصر تتجاوز الـ 13 ألف نقطة

طباعة

تباين أداء بورصات الخليج في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مع تراجع أسعار النفط، بالتزامن مع إقرار تمديد اتفاق خفض الإنتاج، فيما صعدت بورصة مصر بقوة متجاوزة حاجز الـ 13 ألف نقطة.

واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، على تمديد خفض إنتاج النفط لتسعة أشهر إضافية، إلى ما بعد يونيو/حزيران لتنتهي في مارس/آذار 2018.

وفي الرياض، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق بنسبة 0.4% إلى 6871 نقطة مع انخفاض أسهم كبرى من بينها "سابك" بنسبة 0.4%.

ودفعت أسهم شركات البتروكيماويات المؤشر للانخفاض مع هبوط خام القياس العالمي مزيج برنت دون 54 دولارا للبرميل إلى نحو 53.50 دولار خلال الجلسة بينما كان اجتماع لأوبك منعقدا في فيينا لبحث تمديد تخفيضات الإنتاج.

لكن الأسهم المرتبطة بالاستهلاك المحلي أبدت مرونة نسبية مع ارتفاع سهم الحكير لإدارة مراكز التسوق وبيع الملابس 0.5 في المئة.    

ويتجه المستثمرون في المعتاد خلال شهر رمضان، وعطلة عيد الفطر إلي إنفاق المزيد من الوقت والمال على التسوق.

وعلى مدار الاسبوع، هبط المؤشر 1% ما يعادل 66 نقطة.


الإمارات

وفقد مؤشر سوق دبي 0.7 في المئة ليبلغ مستوى منخفضا جديدا في هو الأدنى في ستة أشهر في الوقت الذي يقبل فيه المستثمرون على جني الأرباح ويبيعون أسهما في شركات ربما تعاني من تباطؤ النشاط في أشهر الصيف التي تشهد درجات حرارة مرتفعة للغاية.

وهبط سهم دي.إكس.بي انترتينمنتس 2.8 في المئة وانخفض سهم الشركة التي تدير فنادق ومتنزهات ترفيهية بشدة في سبع جلسات من بين آخر 11 جلسة.

وأغلق سهما إعمار العقارية، التي شيدت أطول برج في العالم، ومجموعة إعمار مولز، ذراع الشركة في قطاع التجزئة والتي تقوم بتشغيل أحد أكبر مراكز التسوق في المنطقة، منخفضين 0.4 في المئة.

وجاء الاداء الاسبوعي سلبيا، حيث تراجع المؤشر بنسبة 1.5% ما يعادل 51 نقطة.

وفي أبوظبي، هبط المؤشر العام 0.3 في المئة بفعل تراجع الأسهم القيادية بشكل أساسي وانخفض سهم اتصالات بنسبة مماثلة بينما نزل سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 0.8 في المئة. وعلى مدار الأسبوع، تراجع المؤشر 1.4%.


قطر

وفي الدوحة، تراجعت البورصة بنسبة 0.3% إلى 10060 نقطة مع هبوط "مسيعيد للبتروكيماويات" بنسبة 0.69% و"أوريدو" بنسبة 0.5%.

وانخفضت أسهم إزدان القابضة أكبر شركة قطرية لتطوير العقارات عشرة في المئة بعدما وافق مساهموها مبدئيا على تحول الشركة إلى مساهمة خاصة.

وقالت مجموعة إزدان القابضة إن مساهميها المعترضين على قرار شطب أسهم الشركة، سواء من حضروا الاجتماع أو الغائبين، يمكنهم التخارج من مراكزهم في غضون 60 يوما.

وقالت الشركة في بيان إنها "فوضت مجلس الإدارة بتعيين مقيمين لإعداد بيان مالي بأصول الشركة وخصومها والقيمة التقريبية لها مع بيان القيمة العادلة للسهم كما في تاريخ 30-4-2017". وأغلق السهم عند 13.95 ريال.

وعلى الرغم من إدراج أسهمها على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، فإن الأموال الأجنبية تشكل حصة صغيرة للغاية من ملكية الشركة. وبلاك روك وفانجارد هما أكبر المساهمين غير العرب وتملكان معا 0.6 بالمئة فقط من أسهم شركة العقارات وفقا لبيانات تومسون رويترز.

وعلى مدار الاسبوع، تراجع المؤشر العام لسوق قطر بنسبة 0.4% ما يعادل 43 نقطة.


الكويت

وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.23% إلى 6687 نقطة. غير إن الاداء الاسبوعي جاء سلبيا بتراجع نسبته 0.6%.

وسط تراجع معظم الأسهم القيادية تصدرها "الاستثمارات الوطنية" بنسبة 4% و"التجاري الكويتي" بنسبة 2.54% و"أسمنت بورتلاند" بنسبة 1.03%.


مصر

وفي القاهرة، انضم المؤشر المصري الرئيسي إلى غيره من الأسواق الناشئة التي ارتفعت وصعد 1.6 في المئة ليعوض الخسائر الكبيرة التي تكبدها في وقت سابق من الأسبوع كاملة بعدما رفع البنك المركزي على غير المتوقع أسعار الفائدة بواقع نقطتين مئويتين.

وقفز سهم البنك التجاري الدولي، أكبر البنوك المدرجة وضمن الأسهم المدرجة على مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة ثلاثة في المئة.

وارتفع سهم بنك الاستثمار المجموعة المالية هيرميس 2.6 في المئة. وعلى مدار الاسبوع صعد المؤشر الرئيسي 1.1% أو 142 نقطة.