مبيعات التجزئة في الخليج قد تنمو حتى 5% خلال 6 سنوات

طباعة

على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، لا تزال دول الخليج تمثل سوقاً مفضلة لشركات التجزئة الإقليمية والعالمية الرائدة التي يمكن أن توفر الكثير من الحوافز وفرص النمووالتطوير وكذلك تجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ومن المتوقع ان يشهد قطاع التجزئة مستقبلا مزدهرا في دول مجلس التعان الخليجي وسط توقعات بأن ينمو سنوياً بنسبة 4.6% من 250 مليار دولار في 2016 ليصل إلى 313 مليار دولار في العام 2021  مدفوعاً بارتفاع عدد السكان وتزايد عدد السياح وارتفاع مداخيل الأفراد  وذلك وفقا  لتوقعات شركة "ألبن كابيتال"، بينما يتوقع ان تنمو مبيعات التجزئة بين 3.3% إلى 5% خلال فترة ست سنوات بنهاية 2021.

 

وللعام السادس على التوالي احتفظت دبي بموقعها في المركز الثاني بعد لندن كأهم وجهات التسوق عالميا بينما تصدرت المركز الثالث بعد هونغ كونغ ولندن ضمن قائمة الأسواق المستهدفة من قبل العلامات التجارية الجديدة حيث استقبلت 59 علامة تجارية جديدة في عام 2016 بينما كان  32٪ من العلامات التجارية هي رياضية ترفيهية. وذلك وفقا لتقرير شركة الاستشارات العقارية العالمية «سي بي آر إي».

 

فيما احتلت الدوحة المركز الرابع في الترتيب الجديد للمستثمرين الداخلين في أسواقها، حيث تم إنشاء 58 علامة تجارية جديدة في عام 2016 مقارنة ب 29 علامة تجارية في عام 2015، أما على صعيد تجارة التجزئة الالكترونية فإنها تشهد نمواً متزايدا في دول الخليج وسط توقعات بارتفاع المبيعات إلى 41.5 مليار دولار في 2020.

وتستحوذ الامارات على اكبر سوق للتجارة الالكترونية في المنطقة بحصة سوقية تبلغ  53%، تليها السعودية بحصة 14% ثم سلطنة عمان 12% وقطر بنسبة 10%، ومع تزايد الطلب وانتشار استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فمن المرجح أن تشهد المنطقة نموا في شركات البيع على الانترنت وتجديد البوابات الإلكترونية من قبل تجار التجزئة التقليديين.