عوامل عدة تضغط على زوج اليورو امام الدولار

طباعة

لم تكد منطقة اليورو تتنفس الصعداء بعد أن اظهر الاقتصاد تحسنا في الآونة الأخيرة حتى اصطدمت بعدة عوامل القت بظلالها على معاملات اليورو مطلع هذا الأسبوع.


البداية كانت مع تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي "ماريو دارغي" التي كان مفادها بأن المنطقة لا تزال في حاجة إلى دعم نقدي استثنائي أو ما يعني استمرار البنك في تبني السياسات النقدية التوسعية لدعم اقتصاد المنطقة بالرغم من ترجيح بعض المتعاملين في الاسواق بأن البنك قد يبدأ في اتخاذ مسار تقليص السياسة النقدية.

بينما التوتر السياسي لايزال يلوح في الافق مع ترقب الانتخابات الألمانية في سبتمبر المقبل لكن الأمر الأهم هو تزايد المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي في ايطاليا ثالث اكبر اقتصادات المنطقة والمثقلة بالديون والنمو الضعيف، في وقت تتجه فيه الاحزاب الى التشاور حول نظام انتخابي جديد لاجراء انتخابات خلال أشهر قليلة وربما قد تجري في سبتمبر بالتزامن مع الانتخابات الالمانية.

وتعود اليونان من جديد تحت مجهر المستثمرين بعد تعثر المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي حول الافراج عن شريحة جديدة للقروض إلى أثينا والتي تواجه ديونا مستحقة السداد في يوليو المقبل بقيمة 7.3 مليار يورو.


هذه العوامل مجتمعة أثرت سلباً على تعاملات اليورو أمام الدولار الأميركي ليتراجع بنحو 12% منذ القمة المسجلة عند مناطق 1.1270 خلال ست جلسات فقط، الامر الذي يؤشر عودة تخوف المستثمرين بشأن المنطقة من جديد.