تباين في اداء البورصة المصرية خلال شهر مايو

طباعة

جاءت الريح بما تشته السفن، هكذا يمكن وصف تداولات البورصة المصرية خلال شهر مايو الماضي، والذي شهد أداء متباينا لكافة مؤشرات السوق، قبل أن يختم بصعود لمؤشر البورصة الرئيسي يزيد على 800 نقطة متجاوزا حاجز الثلاثة عشر ألفا وأربعمائة نقطة، لتبدد بذلك السوق مخاوف المتعاملين من قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة ومن دخول شهر رمضان بما يحمله من تداولات ضعيفة إضافة إلى ترقب الجميع لبدء تطبيق ضريبة الدمغة بعد إقرارها من مجلس النواب المصري.


ورغم توقعات الكثيرين بأن تتأثر السوق سلبا بقرار البنك المركزي برفع سعر الفائدة بواقع 2% إلا أن السوق سرعان ما استوعبت القرار الذي أثر إيجابا على أداء البنوك المدرجة وعلى رأسها البنك التجاري الدولي إضافة إلى مساهمته في زيادة عمليات الشراء من المستثمرين العرب والأجانب.


وتشير بيانات البورصة المصرية إلى أن قطاع العقارات تصدر ترتيب القطاعات الأكثر نشاطا خلال شهر مايو الماضي يليه قطاعي الخدمات المالية والاتصالات.