كيف كان أداء قطاع المصارف الخليجي خلال الفترة الماضية ؟

طباعة

رغم جميع التحديات والظروف الصعبة التي مرت بها المصارف الخليجية خلال الفترة الماضية  نتيجة تقلبات أسعار النفط العالمية والتي أثرت بدورها على معظم القطاعات الأساسية في الاقتصاد الخليجي.

 

إلا أن هذه المصارف قد استطاعت أن تثبت جدارتها وقوتها، وتسجل أداء جيدا خلال الإثني عشر شهرا الماضية محافظة على نمو أصولها بمعدل وسطي قدره 6.5%، في حين شهدت انخفاضا في صافي ربحها السنوي بشكل عام للمرة الأولى خلال السنوات الأخيرة.

 

KPMG أشارت في أحدث تقرير صادر عنها إلى أن غالبية التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الخليجي لا تزال على حالها خلال الأشهر الاثني عشر الماضية ،معبرة في الوقت ذاته عن تفاؤلها بسعي البنوك إلى زيادة الفعالية وإيجاد طرقٍ مبتكرة للاستمرارية والمحافظة على التميز.

 

تغير المتطلبات التنظيمية العالمية كان له تأثيرٌ ملموسٌ على القطاع المصرفي الخليجي بحسب KPMG، من خلال إدخال عددٍ من التغييرات الإيجابية لتمكين البنوك من مواكبة المتطلبات الجديدة، و تزيد نسب كفاية رأس المال اليوم  في مختلف البنوك الخليجية عن 18%، وهي نسبة تفوق الحدود الدنيا المنصوص عليها في اتفاقية بازل 3،مما يعكس فعالية أنشطة زيادة رأس المال.

 

 وفي الوقت نفسه، قد تكون متطلبات بازل 3 هي السبب المحتمل لارتفاع نسب السيولة في معظم البلدان؛ مما يشير إلى الالتزام باللوائح التنظيمية العالمية الأوسع نطاقاً.