"ياهو!" تسدل الستار على رحلتها التي بدأت منذ 23 عاما

طباعة

أعطى المساهمون في "ياهو!" موافقتهم على اتفاق شراء "فيرايزون" للنشاطات الرئيسية للمجموعة الأميركية التي كانت رائدة في مجال الانترنت.

وبات في وسع "ياهو!" و"فيرايزون" إتمام الصفقة في 13 حزيران/يونيو كما هو مقرر. وسيسمى القسم الجديد "أوث".

وبحسب الصحافة الأميركية، قد يتم إلغاء 2100 وظيفة إثر شراء "ياهو!" وإدماج خدماتها في مشغل الاتصالات الأميركي "فيرايزون" الذي يملك شركة أخرى رائدة في مجال الانترنت هي "ايه او ال".

وكانت "فيرايزون" قد خفضت في نيسان/أبريل العرض الذي قدمته ل "ياهو!" بعد الكشف عن تعرض هذه الأخيرة لعمليات قرصنة واسعة النطاق.

وقد أعلنت "ياهو!" في أيلول/سبتمبر أن 500 مليون حساب من حسابات مستخدميها قد تعرضت لهجوم معلوماتي في العام 2014، مشيرة إلى أن السلطات الأميركية نسبت هذه الهجمات لاحقا إلى جواسيس روس.

وفي كانون الأول/ديسمبر، أقرت المجموعة بأن هجوما معلوماتيا آخر استهدف سنة 2013 أكثر من مليار حساب لمستخدميها, أي كل الحسابات تقريبا.

وعلى ضوء هذه الأحداث، خفضت "فيرايزون" المبلغ الذي كانت تنوي دفعه لاقتناء كل المنصات والنشاطات الإلكترونية ل "ياهو!"، من 4,83 إلى 4,48 مليارات دولار.

وفي إطار هذه العملية، ستفصل "ياهو!" النشاطات الرئيسية التي ستبيعها لـ "فيرايزون" عن مساهمتها في عملاق الانترنت الصيني "علي بابا".

وبعد إتمام الصفقة، ستغادر المديرة التنفيذية ميليسا ماير  منصبها في مجلس الإدارة ليحل محلها توماس ماكنري.

وكانت "ياهو!" التي أسست سنة 1994 رائدة في مجال الانترنت ومرجعا لمحركات البحث مع أسهم في البورصة توازي قيمتها 125 مليار دولار. غير أن "غوغل" أطاحت بها من الصدارة وباتت الشركة تواجه مصاعب مالية كبيرة.