مسؤولون كويتيون: بوادر إنفراج ملموسة بدت تتضح على القضية الإسكانية

طباعة

بتفاؤل كبير يتحدث المعنيون في الكويت عن حلول وضعتها الدولة لحل المشكلة الاسكانية والعناوين الرئيسية لهذه الحلول هي بناء مدن سكنية متكاملة المرافق في جنوب وغرب الكويت والاستفادة من خبرات اجنبية معروف عنها سرعة الانجاز، واخيرا اشراك القطاع الخاص الكويتي بما يمتلك من مرونة وخبرات في توفير بيت العمر لكل كويتي.


ولكل كويتي الحق في تملك بيت سواء وفرته الدولة جاهزا للسكنى او يحصل بدلا من ذلك على قسيمة من الارض ومعها قرض ميسر لبناء بيته عليها او اخر الخيارات وهي شقة واسعة باطلالة متميزة وقد تراكمت طلبات الحصول على بيت لدرجة تفوقت بمراحل على معدلات التسليم وتحول حلم الانتظار الي كابوس وتعين على بعض الكويتين الانتظار لحوالي عشرين عاما للحصول على البيت الخاص.


وبعد مبادرات ومؤتمرات واسعة شاركات فيه الحكومة ومجلس الامة والقطاع بدات تلوح بوادر انفراجة فتسارع معدل الانجاز في المدن الجديدة التي خصصت لها الدولة مليارات الدينار وثمة افكار لانشاء شركات مليونية تساهم فيها الكيانات العقارية الخاصة او طرح مشاريع كاملة على الاقطاع الخاص لتنفيذها وهي مشروعات ستجذب مليارات بمئات الملايين من الدولارات.


ومن الان حتى عام الفين وخمسة وعشرين وضعت الخطط وبدأ العمل على بناء مئتي الف وحدة سكنية منها ستون الف وحدة بدأ العمل فيها وبالاضافة الي مئات الالف من الوحدات الجاري فيها العمل حاليا فهذه قد تكون المرة الاولي التي يبدأ فيها العمل بناء لسد احتياجات مستقبلية.