هيرميس المصرية تتطلع لصفقة استحواذ في نيجيريا ورخصة سمسرة في كينيا

طباعة

قال مسؤول تنفيذي كبير بالمجموعة المالية هيرميس المصرية لرويترز إن المجموعة ترغب في دخول السوق النيجيرية من خلال صفقة استحواذ وتتوقع الحصول على الموافقة التنظيمية للبدء في ممارسة أنشطة الوساطة في كينيا هذا العام في إطار مساعيها للاتجاه إلى الأسواق المبتدئة.

وذكر علي خالبي الرئيس التنفيذي لقطاع الأسواق المبتدئة في هيرميس خلال مقابلة إن بنك الاستثمار يخطط لزيادة عدد أفراد فريقه البحثي ليصل إلى ما بين 12 و15 شخصا خلال الأشهر الاثني عشر القادمة من ثمانية أفراد مع تنامي الاهتمام بين مؤسسات الاستثمار بالاقتصادات الأصغر حجما السريعة النمو في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

وحصلت هيرميس العام الماضي على حصة مسيطرة في إنفست آند فاينانس سيكيوريتيز التي تتخذ من كراتشي مقرا لها وتعمل الآن تحت اسم المجموعة المالية هيرميس باكستان ويبلغ عدد موظفيها 60 شخصا.

وقال خالبي، الذي انضم إلى المجموعة المالية هيرميس قادما من بنك الاستثمار إكزوتيكس أفريقيا الذي يركز على الأسواق المبتدئة، إنه إلى جانب نيجيريا وكينيا وباكستان تتطلع هيرميس أيضا للتوسع في بنجلادش وفيتنام.

وأضاف "اخترنا تلك الأسواق الخمس لأن بيئة الاقتصاد الكلي تروق لنا ونريد أن نكون على الأرض للاستفادة من قصة النمو".

وقال "سبج أن تساهم السوق المبتدئة بجزء مناسب من نمو إيرادات الأنشطة الكلية للمجموعة المالية هيرميس" لكنه لم يكشف عن أي أهداف فيما يتعلق بالإيرادات.

وأوضح إن هيرميس تأمل بأن يكون لها مكتب يضم ما بين 10 و15 شخصا ليصبح بمثابة قاعدة لكل من تنزانيا ورواندا وأوغندا حالما تحصل على الموافقة التنظيمية في كينيا.

وأضاف "نود أن نتطلع إلى الأسواق التي تنقصها السيولة والشفافية حيث أن الحضور هناك يعطي ميزة تنافسية مذهلة على الآخرين".

وقال خالبي إنه متحمس جدا لآفاق باكستان في الأمد الطويل حيث ينمو الاقتصاد بوتيرة جيدة وسجلت سوق الأسهم أداء جيدا حتى موجة التصحيح التي شهدتها الفترة الأخيرة.

وفي مايو/أيار، أعادت إم.إس.سي.آي تصنيف باكستان كسوق ناشئة بدلا من سوق مبتدئة. ومن المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 5.3 بالمئة في السنة المالية الحالية وهو ما يقل عن المعدل الذي تستهدفه الحكومة والبالغ 5.7 بالمئة لكنه الأكبر منذ عام 2007.

وعلى الرغم من سلسلة الأنباء الإيجابية التي وردت في الآونة الأخيرة، تضررت الأسهم الباكستانية من الضبابية السياسية حيث يواجه رئيس وزراء البلاد نواز شريف تحقيقا في تهم فساد تتعلق بما يسمى تسريب وثائق بنما. وينفي شريف ارتكاب أي مخالفة.

وقال خالبي "إنها لبيئة غير منصفة (لا تكفي) للحكم على الأجل الطويل في باكستان، أما عن الأجل القصير فمن الواضح أن هناك بعض التحديات.

"نحن هناك من أجل الأمد الطويل ونرى مسارا للنمو في باكستان في الأجل الطويل جدا".