أوبك ترفع توقعات الطلب على النفط في النصف الثاني من ٢٠١٧ بـ 2 مليون برميل يوميا

طباعة

رفعت منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" توقعات الطلب على النفط في النصف الثاني من العام 2017 بمقدار 2 مليون برميل يومياً ليصل اجمالي الاستهلاك العالمي إلى 97.4 مليون برميل يوميا مقارنة ب 95.4 مليون برميل في النصف الأول،

يأتي ذلك في ظل استمرار تعافي وتيرة نمو الاقتصاد العالمي بشكل افضل من المتوقع هذا بجانب بعض العوامل الموسمية الأخرى.

وقالت منظمة أوبك إن استعادة سوق النفط لتوازنها الذي طال انتظاره تتحقق لكن "بوتيرة أبطا" مشيرة إلى أن إنتاجها في مايو أيار قفز بسبب زيادة إنتاج الدولتين المعفاتين من اتفاق خفض الإمدادات.

وفي تقريرها الشهري، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن إنتاجها زاد 336 ألف برميل يوميا في مايو أيار إلى 32.14 مليون برميل يوميا بقيادة نيجيريا وليبيا، عضوي أوبك المعفيين من اتفاق تخفيض الإنتاج.

 

وتعزو "أوبك" ارتفاع الاستهلاك في النصف الثاني بدعم من نمو الطلب من دول الاعضاء في   منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بنحو 200 ألف برميل لاسيما مع تنامي الطلب من الولايات المتحدة على الوقود أثناء فصل الصيف هذا بالاضافة إلى تحسن الطلب من الهند والصين.

وبالرغم من هذه التوقعات الايجابية إلا أن "اوبك" ابقت على توقعاتها للطلب على النفط عند 1.44 مليون برميل يومياً ليبقى عند 95.12 مليون برميل يوميا ودون تغيير عن توقعات مايو/ايار.

وتتوقع "أوبك" ارتفاع المعروض من النفط من خارج اوبك بمقدار 500 ألف برميل يومياً في النصف الثاني ليصل إلى 58.4 مليون برميل يومياً بدعم من نمو الانتاج في  الولايات المتحدة والبرازيل وكندا.

فيما أن تراجع تخمة المخزون لدول OECD الذي شهدتها في الاربع اشهر الاولى من العام الجاري قد يستمر في التراجع حتى نهاية العام في ظل اتفاق أوبك وخارجها بتمديد اتفاق خفض الانتاج حتى مارس 2018 وهو ما قد يدعم التوازن في اسواق النفط لكن بوتيرة بطيئة.

وتستهدف أوبك انهاء تخمة المعروض في اسواق النفط لكن استمرار نمو انتاج النفط الصخري من الولايات المتحدة ومناطق أخرى، وإن كان لم تستجب اسعار النفط حتى الآن لقرارات الأخيرة بتمديد اتفاق خفض الانتاج.