المباني الأثرية في القاهرة .. مبادرات لاحيائها لتعود من جديد وجهة ثقافية للسياح

طباعة

جل ما يميز المكان هنا هو عبق الماضي وسحر التاريخ  فأينما تسير في شوارع القاهرة الفاطمية تحيطك ثروة محتواها عشرات المباني الأثرية والتي يرجع تاريخ بنائها إلى مئات السنين، تلك الثروة تزاحمك وبكل تأكيد بأحداث تاريخية وحكايات وباب زويله أكبر أبواب القاهرة قديما لا يزال يقاوم عوامل الزمن ولا غرابة في أنه ظل شاهدا على تاريخ مضى وحاضر يعاصره.


لكن باب زويله وغيره من الأماكن الأثرية لطالما عانوا من الإهمال والعشوائية، ما أخفى جمالها وهو الأمر الذي دفع عددا من الشباب المتطوعين بتمويل من جمعيات المجتمع المدني لإطلاق مبادرات تستهدف بالأساس ترميم الآثار المهددة والارتقاء بالبنية التحتية وتحسين الصورة البصرية لها.


وفيما تسعى مبادرات الشباب لتحويل القاهرة الفاطمية إلى أكبر متحف مفتوح للآثار الاسلامية  تسعى جهود الحكومة المصرية من جهة آخرى كي لا تضاهي تلك الأماكن في جمالها شئ وتصبح مزارات سياحية تضاف إلى قائمة المقاصد الثقافية للسياح وبخاصة القادمين من دول شرق آسيا.


يذكر أنه في العام 2002 أطلق المشروع القومي لإحياء القاهرة التاريخية وتم تخصيص نحو 800 مليون جنيه له لترميم ما يقرب 143 أثرا وبالفعل نجحت مرحلتاه الأولى والثانية من ترميم آثار شارع المعز والانتهاء منها في العام 2008 ..