الصين تطلق تلسكوبا فضائيا لمراقبة النجوم النابضة والثقوب السوداء

طباعة

أطلقت الصين أول تلسكوب فضائي لها يعمل بأشعة أكس لدراسة الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية النابضة، في خطوة جديدة على طريق برنامجها الفضائي الطموح.

ويبلغ وزن هذا التلسكوب طنين و500 كيلوغرام، وقد أقلع محمولا بصاروخ "لونغ مارش- 4 بي" من قاعدة جيوكوان في صحراء غوبي شمال غرب الصين.

ويحمل هذا التلسكوب اسم "إنسايت"، ويتيح للعلماء الصينيين مراقبة الحقول المغناطيسية للنجوم النابضة وداخلها، كما أنه يساعد في التعمق في فهم الثقوب السوداء.

والنجوم النابضة (بولسار) هي نجوم نيوترونية تدور حول نفسها بسرعة كبيرة جدا تصل إلى دورة كل بضع ثوان أو دورة كل جزء من الثانية حتى, فتسبب إشعاعا كهرومغناطيسيا شديدا.

أما الثقوب السوداء فهي أجرام ذات كثافة هائلة بحيث إن جاذبيتها تبتلع كل ما يمر بالقرب منها، بما في ذلك الضوء, ولذا فلا يمكن رؤيتها, بل تظهر في التلسكوبات كأنها بقع مظلمة.

ولذلك، يعوّل العلماء على هذا التلسكوب لمراقبة الثقوب السوداء اعتمادا على أشعة إكس.

وأعرب مدير المشروع تشانغ شوانغنان عن أمله بأن يساهم هذا التلسكوب في "إحراز خطوات في مجال الفيزياء".

وتنفق الصين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي محاولة أن تعوض تأخيرها في هذا المجال عن الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي نيسان/ابريل، أطلقت الصين أول مركبة شحن لها إلى مختبرها الفضائي الذي يدور في مدار الأرض والذي يشكل حجر الزاوية لبناء محطة فضائية مأهولة في العام 2022.

وتطمح الصين أيضا إلى إرسال رحلات مأهولة إلى القمر, وهي بدأت الاستعدادات والتجارب اللازمة لتحقيق ذلك.