باريس تحذر من تجاوز العجز 3 في المئة في 2017

طباعة

أقر رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب بوجود "مخاطر" بأن يتجاوز العجز في موازنة بلاده حدود الـ3% من إجمالي الناتج الداخلي المحدد للدول الأعضاء في منطقة اليورو.

وصرح فيليب أن المعلومات التي ترده حول الوضع الاقتصادي الفرنسي تحمل على الاعتقاد بأنه لن يكون بالإمكان الالتزام بنسبة 2,8%" التي توقعتها الحكومة السابقة للعام المقبل.

وردا على سؤال حول ما اذا كان العجز سيتجاوز نسبة 3% التي تشكل السقف الاوروبي، قال فيليب "افضل ألا يحصل الامر... لكنني أعتقد ان هناك مخاطر".

وكانت المفوضية الاوروبية حذرت فرنسا في أواخر أيار/مايو بأن العجز العام في موازنتها لا يزال أعلى من السقف المحدد عند 3% من إجمالي الناتج الداخلي في 2017، رغم الالتزامات التي تعهدت بها باريس.

من جانبه، كان فيليب قد طلب مراجعة للحسابات العامة بحلول نهاية حزيران/يونيو، اذ اعتبر ان الحكومة الاشتراكية السابقة اتخذت في الاشهر الاخيرة لها في الحكم قرارات انعكست سلبا على المالية العامة.

وتابع انه سيكون من الضروري "على الارجح" اتخاذ اجراءات تصحيحية دون ان يحدد التوجهات الاقتصادية التي تدرسها الحكومة الفرنسية.

وحصلت باريس على مهلتين من عامين في 2013 و2015 للعودة الى تحت سقف 3% من العجز.

واستبعدت المفوضية الأوروبية أي تمديد جديد لفرنسا، الدولة الوحيدة في منطقة اليورو، إلى جانب اسبانيا، التي لا تزال تواجه تهديداً بعجز يتجاوز الحدود.