الأسواق العربية تتراجع الأسبوع الماضي.. وأسهم السعودية تسجل أعلى مستوى في 20 شهرا

طباعة

واصلت سوق الأسهم السعودية صعودها، مع تركيز المستثمرين على الأسهم التي قد تستفيد من إصلاحات اقتصادية ومن قرار (إم.إس.سي.آي) لمؤشرات الأسواق، بينما تعافت بورصة قطر بدعم من الصناديق الأجنبية التي كانت مشتريا صافيا للأسهم القطرية.

وارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.2% إلى 7426 نقطة في تداول قوي مسجلا أعلى مستوياته في 20 شهرا.

والمؤشر الآن مرتفع 6.8% في رد فعل على تعيين مهندس الإصلاحات الاقتصادية وخطط الخصخصة الأمير محمد بن سلمان (31 عاما) وليا للعهد.

وقفز سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 9.4 في المئة.

وكان الأمير محمد بن سلمان قد شدد في السابق على أهمية توسعة قطاع التعدين في إطار خطط تنويع اقتصاد المملكة لتقليص اعتماده على النفط.

وسجلت أسهم البنوك أيضا أداء قويا مع صعود سهم البنك الأهلي التجاري، الذي تملك الحكومة حصة الأغلبية فيه، 4.6 في المئة بعدما قفز عشرة في المئة يوم الأربعاء.

وقال محللون لدى إكزوتكس، ومقرها دبي، في مذكرة إن أسهم البنوك السعودية على وجه الخصوص سجلت أداء جيدا مقارنة مع قطاعات أخرى نظرا لتداولها عند تقييمات جذابة نسبيا.

وابتهج المستثمرون أيضا بقيام (إم.إس.سي.آي) بوضع الرياض في قائمة ملاحظة لرفع محتمل للتصنيف إلى وضع السوق الناشئة.

ويتوقع محللون أن السوق قد ترتفع 20-30 في المئة حتى موعد إتخاذ القرار في يونيو/حزيران 2018.

وفي تلك الأثناء، بقيت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت قرب أدى مستوياتها في عشرة أشهر وهو ما ضغط على بعض أسهم شركات البتروكيماويات الكبيرة مع تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.5 في المئة.


قطر

وفي الدوحة، صعد مؤشر بورصة قطر 2.9% في آخر جلسات الاسبوع الماضي، لتتوقف موجة هبوط استمرت أربع جلسات مع ارتفاع 39 سهما في قائمته وانخفاض سهمين فقط.

وبعد أن باعت أسهما قطرية أكثر مما اشترت منذ الخامس من يونيو حزيران، حينما قطعت السعودية وثلاث دول عربية أخرى العلاقات الدبلوماسية والروابط التجارية مع الدوحة، كانت الصناديق الأجنبية مشتريا صافيا للأسهم يوم الخميس وهو ما يشير إلى أنها استعادت بعض الثقة في السوق.

وقفز سهم فودافون قطر، أحد مكونات مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة، 5.2 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.


الكويت

انهى المؤشر السعري اخر جلسات الاسبوع الماضي مرتفعا بنسبة 0.1 في المئة إلى 6772 نقطة، وعلى صعيد الاسبوع تراجع المؤشر بنسبة 0.6%.


الإمارات

وفي أسواق خليجية أخرى، انخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 في المئة مع تراجع سهم إشراق العقارية 8.7 بالمئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وقالت الشركة يوم الخميس إنها ستعقد اجتماعا في الخامس من يوليو تموز لإقرار بيع أسهمها في صندوق وارد هولدنج للاستثمار العقاري.

وهبط مؤشر سوق دبي 0.5 بالمئة مع تراجع سهم مجموعة جي.إف.إتش المالية 8.9 في المئة وكان الأكثر تداولا في السوق.

وقالت المجموعة يوم الأربعاء إن المتكاملة كابيتال، المملوكة لمجموعة أبوظبي المالية، حولت 21 مليون سهم لها في (جي.إف.إتش) إلى مصرف عجمان. وستظل المتكاملة كابيتال "مالكا نفعيا" بحصة قدرها 13.38 في المئة.

وقال سمسار في دبي "دفع الإعلان بوضوح المستثمرين الأفراد لجني أرباح حيث أثر سلبا على المعنويات."

وستغلق أسواق الأسهم الخليجية من 25 يونيو حزيران في عطلة عيد الفطر وأعلنت بورصتا السعودية وقطر أن العمل سيستأنف في الثاني من يوليو تموز.

مصر

وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 0.3 في المئة إلى 13417 نقطة.

وسجل رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة مكاسب قدرها 2.3 مليار جنيه ليصل إلى 691.6  مليار جنيه، بعد تداولات متوسطة بلغت نحو 715 مليون، منها 695 مليون جنيه فى سوق الأسهم.

وعلى مدار الاسبوع، سجل المؤشر اداء سلبيا حيث تراجع بنحو 0.5%.