أسهم أوروبا تستقر مع صعود البنوك وهبوط قطاع التكنولوجيا

طباعة

استقرت الأسهم الأوروبية وسط مكاسب لأسهم البنوك، في جلسة هيمنت عليها رهانات بشأن الإجراءات المستقبلية للبنك المركزي الأوروبي وبين موجة مبيعات في أسهم شركات التكنولوجيا.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بلا تغير يذكر مدعوما بمكاسب أسهم القطاع المالي، الذي يستفيد من سياسة نقدية أكثر تشددا، دفعته للتعافي من أدنى مستوى له في شهرين الذي هبط إليه في التعاملات الصباحية.

ويركز المستثمرون على الموعد الذي سيبدأ فيه المركزي الأوروبي تقليص برنامجه التحفيزي بعد تعليقات يوم الثلاثاء من رئيس البنك ماريو دراغي فسرتها الأسواق على أنها تشير إلى تحول نحو تشديد السياسة النقدية وهو ما عزز اليورو وأسهم البنوك.

وارتفع مؤشر قطاع البنوك الأوروبي 1.3% محققا أكبر مكسب بين القطاعات في المنطقة. وجاء سهم بنك أوني كريديت الإيطالي في مقدمة الرابحين مع صعوده 4.1% يليه سهم باكيا الذي ارتفع 4.0%.

وانخفض مؤشر شركات المرافق، التي تستفيد من سياسة نقدية تيسيرية، 0.2% لكنه تعافى من أدنى مستوياته بعد تقارير إعلامية بأن تعليقات دراغي التي أدلى بها يوم أمس جرى المبالغة في تفسيرها.

وهبط مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 0.6% حاذيا حذو خسائر شركات التكنولوجيا الأمريكية في الجلسة السابقة.

ومن بين الأسهم الرابحة ارتفع سهم نستله 1.3% ليبقى قريبا من مستوى قياسي مرتفع بعدما قالت شركة الأغذية السويسرية العملاقة إنها تخطط لإعادة شراء أسهم بنحو 20 مليار فرنك سويسري (حوالي 20.84 مليار دولار).

وفي أنحاء أوروبا، أغلق مؤشر فايننشال تايمز البريطاني منخفضا 0.63% وتراجع مؤشرا داكس الالماني وكاك الفرنسي 0.2% و0.11% على الترتيب، في حين ارتفع مؤشر إيبكس الاسباني 0.51%.