تباطؤ في النمو البريطاني في الربع الأول من عام 2017

طباعة

أعلن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني تباطؤ النمو في البلاد الى 0.2% في الفصل الاول من عام 2017، حسب ثالث وآخر تقديرات رسمية.

ولم يطرا أي تعديل على التقدير السابق لمكتب الإحصاءات الوطنية حول هذا الرقم الذي يعكس التطور في الناتج الاجمالي المحلي للربع الاخير من العام 2016، والذي يتطابق مع توقعات المحللين.

ومع بلوغ النمو 0.2%، تصبح المملكة المتحدة الدولة الأسوأ في هذا المجال ضمن مجموعة الدول الصناعية السبع في الربع الأول من العام.

وتعاني البلاد من تباطؤ ملحوظ في نفقات الأسر، التي ارتفعت من 0.4% في الفصل الاول من العام الى 0.7% في الفصل الرابع من 2016.

ويبدو أن الإستهلاك المنزلي يتعثر بعد أن كان المحرك الرئيسي للنمو البريطاني عام 2016، وخصوصا بعد التصويت على الخروج من الإتحاد الأوروبي، وذلك نظرا إلى التضخم البسيط في الأسعار والإرتفاع المعتدل في الأجور.

ويأتي تضخم الأسعار نتيجة الزيادة في أسعار السلع المستوردة التي تسبب بها تراجع سعر العملة منذ إجراء الإستفتاء.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تكون نسبة نمو عام 2017 أقل من نسبة النمو في العام الماضي، بسبب ضعف الإستهلاك والأخطار التي ترخي بثقلها على إستثمارات الشركات نتيجة المفاوضات غير المؤكدة بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.