كيف كان أداء بورصة الكويت في النصف الأول من 2017؟

طباعة

على الرغم من التراجعات والضغوط التي عانت منها بورصة الكويت خلال الربع الثاني الا أن النصف الاول يظل بشكل عام افضل من نظيره من العام الفين وستة وعشر لكن الربع الثاني يتقزم اداء وارقاما امام الربع الاول الذي قدم اداء استثنائيا وحقق فيه المؤشر العام مكاسب زادت على العشرين بالمائة وانتعشت فيه سيولة التداول بشكل كبير مدفوعا الاستثمار او المضاربة.


وخلال الربع الثاني مرت على البورصة احداث ومتغيرات اثرت على التداولات بالسلب او الايجاب منها ماهو قديم ويتطور مثل الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة او اسعار النفط ومنها ما هو جديد مثل تعديل اليات التداول ورفع هوامش الحركة والسماح بالتداول بنسب من الفلس تعديلات تلاعبت بالمؤشر ووسعت هوامش تذبذباته لكنها لم تحرك مستويات السيولة بالشكل المنشود بل انها قد تكون قد اثرت سلبا علىها وعادت بها الي فترة ما دون العشرة ملايين دينار يوميا.


وخلال الربع الثاني استمر تألق شركات التعليم مدفوعة بالابتعاث الحكومى الداخلي وتهافت المستثمرين على الاستحواذ عليها وبعد هيومن سوفت التي تربع سهمها على عرش الاعلي سعرا في البورصة باكثر من اربع دنانير والاثر الكبير الذي استفادت منه مجموعة الامتياز سواء بارباح البيع او نشاط السهم جاء الدور على المجموعة التعيلمية وما تحتها من شركات بعد استحواذ بوبيان للبتروكيماويات عليها.


اجليتي كانت من النجوم التي برزت في اواخر الربع الثاني بعودة سهمها مجددا الي مستوى ما فوق الثمانمائة فلس التاريخي الذي فقده منذ سنوات وذلك بعد اعلانها تسوية نواعها القضائي مع الحكومة المريكية وجداراتها في المنافسة على العقود اللوجستية العسكرية.