بعد توقف دام لأكثر من 5 سنوات .. الوطنية للطيران تعود لدائرة المنافسة في الكويت

طباعة

يستعد قطاع النقل الجوي في الكويت لاستقبال شركة جديدة للطيران هي الوطنية التي تعود في حلة جديدة بعد توقف استمر لاكثر من خمس سنوات وتعود الوطنية كشركة نظيفة مطفأة خسائرها مسددة التزاماتها.

وستبدا العمل بطائرتين ابتداء ومن ثم يرتفع العدد الي ست طائرات مؤجرة، وكانت الوطنية للطيران قد تأسست في عام الفين وستة وباشرت خدماتها عام الفين وتسعة واكتسبت سمعة جيدة بوصفها شركة طيران فاخر لكن الشركة تكبدت خسائر ثقيلة نتيجة لتدشين اعمالها في وقت ومكان غير مناسبين فقد كانت الازمة المالية العالمية تضرب الاسواق واشتكت الشركة من تداعيات اتفاقية الاجواء المفتوحة وعدم تلقيها دعم حكومي فقررت الوطنية وقف اعمالها وانسحبت من بورصة الكويت.


وتمثل عودة الوطنية الي التحليق اضافة جديدة الي سوق النقل الجوي في الكويت البالغ حجمه نحو ثلاثة عشر مليون مسافر سنويا وسوف تتنافس الوطنية على استقطاب ركاب الرحلات الاقيلمية القصيرة مع كل من الخطوط الجوية الكويتية الناقل الوطني الذي تلقي دعما سخيا من الحكومة لتجيديد الاسطول وكذلك مع طيران الجزيرة التي اثببت جدارتها كشركة طيران خاصة توفر رحلات باسعار اقتصادية.


ومن المتوقع ان يحدث دخول الوطنية الي ساحة نقل الركاب في الكويت بعض التأثير والتغيير فهي ليست جديدة تاما على السوق وهي قد تعود بنموذج عمل جديد باسعار ووجهات تتلافي على اخطاء الماضي وهي تاتي والكويت تبني مطار عملاقا وسط توقعات بطفرة في اعداد الركاب.