الإقتصاد البحريني وآثار أزمة النفط السلبية عليه

طباعة

رغم جميع التحديات والصعوبات التي واجهتها دول الخليج خلال الفترة الماضية جراء انخفاض اسعار النفط العالمية والإصلاحات الهيكيلة الضخمة التي قامت بها، إلا أن نتائج هذه الإصلاحات لم تكن إيجابية على الجميع.

Bank of America Merrill Lynch سلط الضوء على واقع الاقتصاد البحريني الذي عانى من أزمة هبوط أسعار النفط بتراجع قوي في الاحتياطيات النقدية وارتفاع الدين العام وصولا إلى 8.9 مليارات دينار في الربع الاول من العام الجاري، بزيادة قدرها 3% عن الفترة المماثلة من العام الذي سبقه.

ونتيجة لهذه الأرقام التي سجلها الاقتصاد البحريني خلال الفترة الماضية ، توقع Bank of America Merrill Lynch أن يبقى الوضع الاقتصادي للمملكة دون تحسن بالفترة المقبلة، مرجحا في الوقت ذاته أن تطلب دول مجلس التعاون الخليجي من البحرين إصلاحات كبيرة لاستعادة الاستدامة والتنمية.

البنك عزى في تقريره الحديث الوضع الاقتصادي السيء الذي تعاني منه البحرين، إلى عدم وجود خطة جديرة بالثقة لتحسن الأوضاع المالية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي ساهم في اللجوء إلى السندات الدولية، هذا وكان صندوق النقد الدولي قد توقع في وقت سابق بأن يرتفع الدين العام للبحرين خلال العام الحالي، في ظل المحاولة للتأقلم مع التدهور الاقتصادي الناجم عن أسعار النفط.