الجنيه المصري يشهد ارتفاعاً ملحوظاً للمرة الأولى منذ 3 أشهر

طباعة

للمرة الأولى منذ أكثر من 3 أشهر ها هو الجنيه المصري يكاد يخرج من كبوته ويحرز تقدما طال انتظاره أمام الورقة الخضراء بارتفاعه بنحو 15 قرشا،  ذاك الارتفاع وإن كان طفيفا يرجعه الخبراء إلى عدة أسباب خارجية وتتمثل في تراجع الدولار بنحو 6% أمام سلة العملات الدولية وداخلية في زيادة حصيلة التدفقات النقدية بالجهاز المصرفي لأكثر من 54 مليار دولار منذ التعويم وعدم وجود أي طلبات استيراد معلقة  إضافة إلى تحسن التدفقات الدولارية من قطاعي السياحة والصادرات وكذا تحويلات المصريين في الخارج ناهيك عن زخم شراء الأجانب لسندات وأذون الخزانة المصرية والتي قفزت إلى حوالي 9.8 مليار دولار في العام المالي الماضي.


ويرى عدد من الخبراء أن ارتفاع سعر الجنيه أمام الدولار تلك المرة لن يكون الأخير بل ربما سيشهد العام المالي الحالي موجة صعود أخرى قد يصل فيها الدولار لمستويات أقل مع تحسن الحركة السياحية وزيادة الصادرات وربما يعزز من ذاك الاتجاه هو تقدير الحكومة المصرية في موازنة العام المالي الحالي لسعر الدولار على أساس 16 جنيها.

وعلى خطى توقعات ارتفاع الجنيه أمام العملات الأجنبية خلال الأشهر المقبلة يأمل الخبراء أن يصب ذاك الارتفاع في مصلحة مواجهة الارتفاع الكبير لأسعار السلع والخدمات وتراجع مؤشر التضخم الذي سجل 30.57% مايو الماضي.

يذكر أن الاحتياطي النقدي من العملات الاجنبية لدى البنك المركزي ارتفع في مايو الماضي إلى نحو إلى 31.1 مليار دولار وهو أعلى مستوى له في أكثر من 6 سنوات.