ستاندرد اند بورز: لدينا أكثر من 30 تصنيفا سياديا على قائمة "النظرة المستقبلية السلبية"

طباعة

أكدت وكالة ستاندرد اند بورز أن من المرجح أن يشهد هذا العام مزيدا من خفض التصنيفات الائتمانية السيادية للحكومات.

وخُفضت تصنيفات الدول من قبل وكالات التصنيف الائتماني الكبيرة الثلاث - ستاندرد اند بورز وموديز وفيتش - بمعدل تجاوز المرة الواحدة أسبوعيا منذ مطلع 2014.

وأظهرت تقرير جديد من ستاندرد اند بورز أن لديها أكثر من 30 تصنيفا سياديا على قائمة "النظرة المستقبلية السلبية" مطلع الشهر الحالي مقارنة مع ستة تصنيفات فقط على قائمة التوقعات الإيجابية.

وقالت ستاندرد اند بورز في مراجعة منتصف العام لقراراتها بشأن التصنيفات "هذا التوزيع للنظرة المستقبلية ينبئ بأن خفض التصنيفات من المرجح أن يظل أعلى من رفعها على مدى الاثني عشر شهرا المقبلة."

وكان عنوان هذا الجزء من التقرير "ترجيح المزيد من خفض التصنيفات هذا العام".

التخفيض قد يطال شركات نفط كبرى

وأكدت الوكالة أن شركات النفط الكبيرة تواجه ضغوطا متزايدة على تصنيفاتها الائتمانية إذا ظلت أسعار الخام دون 50 دولارا للبرميل في المتوسط حتى نهاية 2018 ولم تعوض أثر ذلك عن طريق خفض التكاليف.

وتحذر ستاندرد اند بورز حاليا من خفض تصنيف إكسون موبيل وشيفرون وتوتال من بين فئة الشركات الكبرى التي تضم أيضا رويال داتش شل وبي.بي.

وقالت وكالة التصنيفات في تقرير "إذا استمر الاتجاه العام لأسعار النفط دون افتراضاتنا السعرية (50 دولارا للبرميل في المتوسط حتى نهاية 2018) فإن ضغوط خفض العديد من التصنيفات ستزيد إذا لم يحدث تقليص ملموس وكاف للتكاليف والإنفاق الرأسمالي أو تخارجات أو إجراءات مضادة أخرى لمواجهة عوامل الضعف الائتماني لفترة مستدامة."

ويبلغ سعر خام برنت 48.34 دولار للبرميل في معاملات يوم الأربعاء.

وتضخمت مستويات ديون شركات النفط الكبرى ليصل إجمالي ديونها إلى حوالي 300 مليار دولار في 2014 ارتفاعا من أقل بقليل من 200 مليار دولار في 2009 وفقا لتقديرات ستاندرد اند بورز.