الكويت تواجه الحر بالمخيمات الصيفية

طباعة

تواجه الكويت الحر وسفر الكثير من السكان بمخيمات صيفية مجانية تقام في اماكن مغطاة وفي المخيم يتدرب الاطفال على مهارات يدوية مثل الرسم والنحت ويتعلمون ايضا من خلال اللعب على مبادي في الهندسة والكيماء .  الفكرة التي تروج لها

مراكز التسوق والمولات التجارية تحقق اكثر من هدف في فرصة للاسر لمشاهدة اطفالهم يلعبون وهي للاطفال متنفس للعلب والتعلم.


مع انتصاف الصيف وارتفاع درجات الحرارة يرحل عن الكويت عدد كبير من اهلها ومقيمها لقضاء اسابيع من الراحة والاستجمام في اجواء اقل حرارة.. ولذلك تتنافس المولات والمتنزهات على تصميم برامج وانشطة تشجع من بقي بالاكويت

على تمضية ساعات من المرح والعلم ايضا ومن هنا انطلقت فكرة المخيم الصيفي.

صوت / باسل عبد الخالق / منظم مخيم صيفي

وفي المخيمات  يتعلم الاطفال من سن ثلاث سنوات الي اثني عشر سنة على فنون يدوية  مثل الرسم والتصوير والنحت والتشكيل وعلى مبادي بسيطة للهندسة والكيماء

صوت / باسل عبد الخالق / منظم مخيم صيفي

صوت / تشارلي غوميز / مدرب

ولتشجيع الاطفال المشاركين والاباء على الاشتراك ينطوى برنامج المخيم على مسابقات يومية وعلى عروض موسيقية وفنية تشيع اجواء من الفرح والبهجة

صوت / موسيقي

على االرغم من حرارة تلامس الخمسين درجة وسفر مئات الاف من المواطنين والمقيمين فان الكويت تخلو لوجه محبيها من قرروا قضاء الصيف  وهم لديهم من الاسباب الكثير فهذا يحب الهدوء وذلك يستمتع باختفاء الزحام وثالث يفضل مخيما

صيفيا مجانيا ومكيفا يلهو فيه الاطفال ويتعلمون ايضاً.