تطورات جديدة في أسواق النفط

طباعة

دخلت أسواق النفط النصف الثاني من هذا العام، وهو النصف الذي كان من المتوقع أن تصل فيه إلى التوازن بفعل اتفاق أوبك، لكن اليوم باتت توقعات توازن السوق تمتد لعام 2018 أو ربما ماهو أبعد من ذلك.

ومع تنامي التحديات التي تواجه وصول أسواق النفط إلى التوازن فإن أعضاء أوبك قد باتوا يدرسون خيارات جديدة لاستعادة التوازن المنشود وذلك بحسب تقرير لشركة  PPI للاستشارات.

التقرير أشار إلى  أن السعودية تدرس خفض صادراتها من جانب واحد بما يصل إلى مليون برميل يوميا إلا أنها لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بحسب PPI

وسيؤدي تقليص صادرات السعودية النفطية إلى تبديد أثر زيادة الإمدادات الليبية والنيجيرية والتي وصلت إلى مئات الآلاف من البراميل  فى الاسابيع القليلة الماضية.

ومن المحتمل أن يدرس  منتجي أوبك خيارات جديدة خلال اجتماعهم بروسيا في يوليو المقبل ربما يكون أبرزها إعادة التأكيد على الإلتزام باتفاق خفض الإنتاج الذي تراجعت نسبة الالتزام به من داخل أوبك إلى 78% في يونيو بحسب وكالة الطاقة الدولية.

لكن في المقابل فإنه من المستبعد أن يدرس أعضاء أوبك إجراء المزيد من التخفضيات خلال اجتماعهم المقبل بحسب ما كشف عنه الأمين العام لمنظمة أوبك،وهو مايبقي أسواق النفط مفتوحة على كافة الاحتمالات.