عمليات البحث عن الطائرة الماليزية "ام اتش 370" تقود لوضع خرائط عن أعماق البحار

طباعة

قد تكون عمليات البحث تحت المياه للعثور على الطائرة الماليزية المنكوبة للرحلة "ام اتش 370" التي فقدت في ظروف غامضة سنة 2014 لم تفض إلى العثور على الحطام غير أنها سمحت بوضع خرائط غير مسبوقة لجزء من المحيط الهندي وفق علماء.

وتحطمت طائرة "بوينغ 777" للخطوط الجوية الماليزية في الثامن من آذار/مارس 2014 وكان على متنها 239 شخصا بعيد إقلاعها من كوالالمبور في اتجاه بكين.

ولم يعثر على أي أثر للطائرة في منطقة عمليات البحث الممتدة على 120 ألف كيلومتر مربع والمحددة في جنوب المحيط الهندي، غير أن كما هائلا من البيانات جمع من الأعماق البحرية في هذا القطاع ما سمح بوضع خريطة لمناطق غير معروفة تشمل وديانا وتلالا وبراكين مغمورة بالمياه.

وأوضح المسؤول عن وكالة "جيو ساينس" الاسترالية الرسمية أن "تقديراتنا تشير إلى أن 10 إلى 15 % فقط من محيطات العالم كانت موضع دراسات مع نوع التكنولوجيا المستخدم في عمليات البحث عن رحلة (ام اتش 370)".

وأضاف "هذا الأمر جعل من هذه المنطقة النائية في المحيط الهندي إحدى أفضل مناطق الأعماق البحرية على صعيد جودة الخرائط حول العالم".

ولم يتم العثور على حطام الطائرة بل على حطام سفينتين خلال عمليات البحث هذه.

وقد كشفت عمليات البحث عن كتلة تحت الماء بعرض ستة كيلومترات وطول 15 كيلومترا وارتفاع 1500 متر فوق قاع المحيط.

ولا يزال فقدان الطائرة الماليزية لرحلة "ام اتش 370" من أكبر الألغاز في تاريخ الطيران المدني الحديث.