فائض في الحساب الجاري السعودي .. ماهي الأسباب؟

طباعة

للمرة الثانية منذ العام 2014 ، تتمكن السعودية من تحقيق فائض في حسابها الجاري، حيث أظهرت بيانات أولية لمؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" تحقيق الحساب الجاري للمملكة فائضا في الربع الأول بمقدار 23 مليار ريال مقارنة بعجز وصل إلى 76 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وبلغت نسبة فائض الحساب الجاري إلى الناتج المحلي للسعودية نحو 3.6% مقابل نسبة عجز بلغت نحو 12% من الناتج خلال الربع الأول من 2016، ويرجع التحسن في الحساب الجاري للسعودية إلى التحسن النسبي في أسعار النفط بالربع الأول وذلك إذا ماقورنت بالربع الأول من العام الماضي، يضاف إليها إلى تراجع تحويلات العاملين خلال الفترة بنسبة وصلت إلى 6.5%.

وجاءت هذه الأرقام متسقة مع تقرير صندوق النقد الدولي الذي توقع تحقيق رصيد الحساب الجاري للمملكة فائضا محدودا خلال 2017.

وكان الحساب الجاري للسعودية قد سجل عجزا  بنحو 103 مليارات  ريال خلال العام  2016، مقارنة بعجز بلغ 213 مليار ريال خلال 2015، ويتكون الحساب الجاري من جميع المبادلات من السلع والخدمات الصادرة والواردة من وإلى الدولة يضاف إليها التحويلات المالية.