البورصة المصرية تنهي تداولات شهر يوليو بصعود طفيف لمؤشرها الرئيسي

طباعة

بأداء عرضي سيطرت عليه تعاملات المستثمرين المصريين وبخاصة الأفراد أنهت البورصة المصرية تعاملات شهر يوليو دون مكاسب تذكر لمؤشرها الرئيس إي جي إكس ثلاثين رغم وصوله لقمة تاريخية جديدة منتصف هذا الشهر بعد لامس مستوى الأربعة عشر ألف نقطة مدعوما بأداء قياسي لسهم البنك التجاري الدولي الذي قفز لمستوى الثمانية وثمانين جنيها بعد إعلانه زيادة راس المال عبر توزيع أسهم مجانيه ليرتفع رأسماله من أحد عشر مليار وستمائة مليون جنيه إلى أربعة عشر مليار ونصف المليار جنيه.

اللافت للنظر خلال تعاملات شهر يوليو هو التوجه البيعي للمتعاملين العرب والأجانب وزيادة مشتريات المتعاملين المصريين وهو ما عكسه ارتفاع مؤشر إي جي إكس سبعين للأسهم الصغيرة والمتوسطة والذي ارتفع بنهاية شهر يوليو بأكثر من 7%.


ورغم ارتفاع رأس المال السوقي للبورصة المصرية بنحو اثني عشر مليار ومائة مليون جنيه خلال شهر يوليو إلا أن متوسط التداول اليومي ظل متأثر برأي الخبراء بتحصيل ضريبة الدمغة بواقع واحد واحد وربع في الألف.


وتشير البيانات إلى تعاملات المستثمرين المصريين استحوذت على نحو ثلاثة وسبعين في المائة من إجمالي التعاملات في السوق خلال شهر يوليو.