ازدحام السياح يغضب الأوروبيين!

طباعة

دفع الازدحام الشديد سكان بعض المناطق السياحية الشهيرة في أوروبا إلى التعبير عن غضبهم واستيائهم من السياح، فكتبوا على الجدران عبارة "عودوا إلى بلادكم".

ويشتكي السكان المحليون من أن زيادة كبيرة في حركة السياحة جعلت الحياة لا تطاق بالنسبة لهم، ما دفع السلطات لحل المشكلة لا سيما وأن الإيرادات السياحية المحرك الرئيسي لاقتصاد الدول الأوروبية المشهورة بمعالمها السياحية الجميلة.

 

 

من جانبها، تدرس روما تقليص أعداد الزائرين لبعض الأماكن مثل نافورة تريفي. وتخطط دوبروفنيك لتقييد سفن الرحلات السياحية، بينما تخطط برشلونة إلى فرض ضريبة جديدة على السياحة.

وفي البندقية، سار بعض سكان المدينة الشهر الماضي وسط مجموعة من الزائرين للاحتجاج على السياحة دون ضوابط وهم يرفعون لافتة كتب عليها "مستقبلي هو البندقية".

أما اسبانيا، فيخطط النشطاء لاحتجاج مماثل في سان سباستيان الواقعة شمال البلاد في وقت لاحق هذا الشهر.

 

 

 

ومن المقرر فرض ضريبة بواقع 65 سنتاً أوروبياً على كل زائر يقضي في برشلونة أقل من 12 ساعة.

وكذلك على سفن الرحلات السياحية إذ رست في برشلونة العام الماضي نحو 750 سفينة.

هذا، وقفز عدد زائري إسبانيا 12% في النصف الأول من 2017 إلى 36.4 مليون شخص. وتجتذب برشلونة 11 مليون زائر على الأقل سنوياً.