تباين أداء الاسواق العربية.. والسعودية ترتفع بأكثر من 1% خلال الأسبوع الماضي

طباعة

تحركت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية في نطاق ضيق في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مواصلة توجهها العام المستمر منذ أسبوعين لكن سهم زين الكويتية للاتصالات قفز بعد استثمار من العمانية للاتصالات (عمانتل). وتراجعت البورصة المصرية بعد بيانات أظهرت ارتفاعا جديدا في التضخم الذي تجاوز 30 بالمئة.

وفي الرياض، ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.2 بالمئة مع صعود سهم مصرف الراجحي 0.8 بالمئة. وقفز سهم أبناء عبد الله الخضري للبناء 6.8 بالمئة في تداول كثيف غير معتاد.

وصعد سهم السعودية للطباعة والتغليف ثلاثة بالمئة إلى 23.06 ريال في أنشط تداول له منذ مايو أيار 2016 بعدما ارتفع يوم الأربعاء متجاوزا مستوى المقاومة الفني عند 21.85 ريال حيث ذروة ديسمبر/كانون الأول.

وانخفض سهم العربية للأسمنت 0.2 بالمئة بعدما هبط صافي ربح الشركة في الربع الثاني من العام إلى 35.5 مليون ريال (9.5 مليون دولار) من 141 مليون ريال قبل العام ليأتي دون متوسط توقعات المحللين البالغ 71.7 مليون ريال.

وعلى مدار الاسبوع، ارتفع المؤشر بنسبة 1.1%.


الإمارات

زاد مؤشر سوق دبي 0.1 بالمئة مع صعود سهم شعاع كابيتال، الذي هبط في الأسبوعين الأخيرين، 2.5 بالمئة.

وعلى مدار الاسبوع سجل المؤشر تراجعا نسبته 0.8% ليصل إلى مستويات 3647 نقطة.


وانخفض المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 بالمئة مع تراجع سهم أبوظبي الوطنية للطاقة اثنين بالمئة بعدما سجلت الشركة ربحا ضئيلا في الأشهر الثلاثة حتى يونيو/حزيران مقارنة مع خسارة قبل عام.


الكويت

صعد مؤشر سوق الكويت 0.3 بالمئة مع صعود سهم زين 4.4 بالمئة إلى 0.471 دينار في أنشط تداول له منذ مارس/آذار، بعدما اتفقت الشركة على بيع 425.7 مليون سهم خزينة، بما يعادل 9.84 بالمئة من الشركة، إلى عمانتل مقابل 846 مليون دولار أو 0.60 دينار للسهم.

تأتي تلك الصفقة،التي تتطلب موافقة الجهات التنظيمية المختصة، قبل أيام من قيام سلطنة عمان بوضع قائمة مختصرة للمتقدمين المؤهلين للحصول على ثالث رخصة لتشغيل خدمات الهاتف المحمول في البلاد التي تنافس زين عليها.

وهبط سهم عمانتل، التي قامت بالاستثمار لتنويع أنشطتها خارج سوقها المحلية المحدودة، 1.3 بالمئة في أنشط تداول له منذ نوفمبر/تشرين الثاني.



قطر

وفي الدوحة، تراجع مؤشر بورصة قطر 0.7 بالمئة مع ضعف أسهم البنوك. وانخفض سهم بنك قطر الوطني 0.7 بالمئة.

وعلى مدار الاسبوع، هبط المؤشر بنحو 1.7% ليصل إلى مستويات 9242 نقطة.


مصر

وفي القاهرة، هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.9 بالمئة مع انخفاض الأسهم على نطاق واسع بعد بيانات رسمية أظهرت ارتفاع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن في يوليو تموز إلى 33 بالمئة، وهو ثاني أعلى معدل على الإطلاق، من 29.8 بالمئة في يونيو حزيران عقب زيادة أسعار الوقود.

لكن كابيتال إيكونوميكس التي مقرها لندن قالت إن عوامل غير متكررة أججت التضخم مثل رفع أسعار الوقود قد بلغت ذروتها ومن ثم فمن المتوقع أن يتراجع التضخم في الأشهر المقبلة إلى ما دون العشرين بالمئة قرب نهاية العام الحالي مما سيسمح بتيسير السياسة النقدية.