الرئيس الكولومبي يمثل شاهداً أمام المحكمة العليا في قضية فساد

طباعة

يمثل الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس وعدد من أعضاء حكومته أمام المحكمة العليا في البلاد كشهود في قضية فساد، وذلك بناء على طلب محامي الدفاع عن سناتور موقوف في الفضيحة التي هزت مجموعة أوديبريشت البرازيلية التي

اعترفت مؤخراً بدفع ملايين الدولارات كرشى في كولومبيا.

وقد أعلن وزير الداخلية الكولومبي أن أعضاء الحكومة مستعدون لتلبية طلب القضاء " كما يجب أن يحدث في أي دولة ديمقراطية".

وستستمتع المحكمة العليا الكولومبية إلى الرئيس خوان مانويل سانتوس وحكومته، بطلب من سناتور من الغالبية اوقف لتورطه المحتمل في فضيحة الفساد الكبيرة التي تهز مجموعة أديبريشت البرازيلية للأشغال العامة.

هذا، وصرح وزير الداخلية الكولومبي غييرمو ريفيرا الجمعة أن الحكومة مستعدة لتلبية طلب القضاء، وكل شروطه كما يجب ان يحدث في اي دولة ديموقراطية.

من جانبها، وافقت المحكمة العليا على طلب محامي دفاع السناتور برناردو الياس الاستماع إلى شهادة سانتوس ومساعديه بشأن الوقائع.

ويشمل طلب الاستماع إلى جانب الرئيس، بعض الوزراء وعددا من نواب الوزراء والنائب السابق للرئيس جيرمان فارغاس ليراس.

وسيتم الاستماع إليهم في قضية منح المجموعة البرازيلية عقداً حول إنشاء طريق في 2014. وتقول النيابة ان اوديبريشت حصلت على العقد بعد دفع رشى.