أمريكا تدرس تضييق الخناق على اقتصاد كوريا الشمالية

طباعة

يرجح دبلوماسيون أن تضيق الولايات المتحدة الخناق الاقتصادي على كوريا الشمالية عن طريق الدعوة إلى فرض مزيد من العقوبات الدولية التي قد تستهدف صادرات بيونغ يانغ من المنسوجات وواردات حكومتها من النفط.

وكان مجلس الأمن الدولي وافق بالإجماع في الخامس من أغسطس آب على تشديد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية للمرة الثامنة منذ 2006.

لكن دبلوماسيين يقولون إن صادرات بنحو ملياري دولار إضافية قد تضاف إلى القائمة السوداء لقطع التمويل عن برامج بيونغ يانغ للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية.

هذا، ويستهدف أحدث قرارات الأمم المتحدة تقليص صادرات كوريا الشمالية البالغة نحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً بمقدار الثلث، وذلك عن طريق حظر تجارة بيونغ يانغ في مجالات الفحم والحديد وخام الحديد والرصاص والمأكولات البحرية.

من جانبيهما، لا ترى الصين وروسيا أي مبرر لفرض مزيد من العقوبات الدولية إلا في حالة إطلاق صاروخ طويل المدى أو اختبار سلاح نووي.

ويتطلب استصدار قرار تصويت تسعة أعضاء بالموافقة وعدم اعتراض الصين أو روسيا أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا.