الصناعات العسكرية .. توجه السعودية المقبل

طباعة

إنشاء هيئة حكومية مستقلة للصناعات العسكرية هي آخر خطوات السعودية تجاه الاعتماد على صناعة عسكرية ذاتية بدلا من الاعتماد الكامل على استيراد الأسلحة من الخارج.

حيث قرر مجلس الوزراء السعودي إنشاء الهيئة كشخصية اعتبارية تتمتع بالاستقلال المالي والإداري على أن يتولى وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان رئاسة مجلس إدارة الهيئة الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه المملكة إلى تحويل 50% من إنفاقها على السلاح إلى الصناعة العسكرية المحلية..وذلك بهدف توفير مورد جديد لميزانية البلاد وتوفير فرص عمل في نفس الوقت.

وكانت السعودية قد أنشأت في وقت سابق الشركة السعودية للصناعات العسكرية بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة لتقوم هذه الشركة بتمثيل المملكة في الصفقات العسكرية التي تم توقيعها مع الولايات المتحدة والتي بلغت قيمتها مايقارب 110 مليارات دولار.

وتسعى السعودية إلى جعل الشركة الجديدة واحدة من أكبر 20 شركة لصناعة السلاح على مستوى العالم بحلول العام 2030 وذلك من خلال الاعتماد بشكل رئيس على التصنيع الداخلي عبر الحصول على أسرار الصناعة العسكرية التي تحتكرها شركات سلاح غربية محدودة.