موجة استقرار يشهدها الاقتصاد العالمي في وتيرة نموه خلال الفترة الحالية

طباعة

موجة من الإرتفاعات شهدتها أسهم الأسواق العالمية خلال يوليو الماضي كان الدافع الرئيسي لها الأرقام القياسية التي حققتها مؤشرات الأسواق الأميركية، بفعل البيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات.

 

تحركات الأسواق والاقتصادات العالمية رصدها بنك الكويت الوطني في تقرير صادر عنه أكد فيه على أن الاقتصاد العالمي يشهد حاليا استقرارا في وتيرة نموه، في الوقت الذي يثابر فيه مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي في تطبيق سياسة التشديد، كما تستعد البنوك المركزية الأخرى أيضا لاتخاذ تحركات مماثلة.

 

وبحسب التقرير، فقد اقترب نمو اقتصاد منطقة اليورو من نمو الاقتصاد الأميركي خلال العام الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ العام 2011، حيث بلغ نمو منطقة اليورو 1.7% مقابل نمو للاقتصاد الاميركي قدره 1.5% وذلك عن عام 2016.

 

التقرير أشار إلى أن كافة العوامل التي طرات مؤخرا على الاقتصادات العالمية والتي كان أبرزها اعلانات البنوك المركزية وبيانات مديري المشتريات الصناعية والخدمية اضافة إلى تحسن مبيعات التجزئة جاءت في صالح أسواق الأسهم بشكل كبير.

 

وحول الفدرالي الأميركي أوضح البنك بأن ميزانية الفدرالي التي تقدر بنحو 4.3 تريليونات دولار، ستتراجع على مدى 3 سنوات إلى 2.9 تريليون دولار، لتستقر فوق معدلاتها الطبيعية قبل الأزمة المالية في العام 2008 بثلاثة أضعاف.