"أرامكو" السعودية تتلقى عروضا لتوسعة محطة غاز الحوية

طباعة

أكدت مصادر في قطاع النفط والغاز أن أرامكو السعودية تلقت عروضا من شركات أعمال هندسية دولية لتوسعة محطة غاز الحوية، مع استمرار الشركة النفطية الحكومية العملاقة في الإنفاق على توسعة أنشطتها الرئيسية.

وتقدمت شركات بعروض وهي سامسونغ الكورية الجنوبية للأعمال الهندسية وتكنيكاس ريونيداس الأسبانية وسي.تي.سي.آي التايوانية وسايبم الإيطالية وبتروفاك البريطانية ولارسن آند توبرو الهندية.

وتقدمت الشركتان الكوريتان هيونداي للأعمال الهندسية وهيونداي للتنمية والأعمال الهندسية والإنشاءات بعرض مشترك.

وقالت أرامكو في تقرير إنها لا تعلق على شائعات أو تكهنات.

وامتنعت هيونداي عن التعليق. ولم يتسن الحصول على تعليق من تكنيكاس ريونيداس.

وأكدت لارسن آند توبرو وسامسونغ للأعمال الهندسية لرويترز تقدمهما بعروض للمشروع.

وتخطط أرامكو لزيادة طاقة معالجة الغاز في الحوية بنحو 1.3 مليار قدم مكعبة معيارية يوميا. وتعالج المحطة حاليا 2.5 مليار قدم مكعبة معيارية من الغاز يوميا.

ومحطة الحوية جزء من حقل الغوار وهو أكبر حقل نفطي بري في العالم.

وزيادة إنتاج الغاز عامل رئيسي في خطة المملكة لتنويع خليط الطاقة من خلال خفض استخدام النفط الخام والسوائل النفطية في تشغيل محطات توليد الكهرباء وتخصيص مزيد من الغاز لصناعات أخرى تهدف إلى تطويرها.

ورغم هبوط أسعار النفط، تمضي أرامكو السعودية قدما في مشروعات للنفط والغاز تضعها كأولوية على الأجل الطويل لطرح كميات وفيرة من الخام في السوق العالمية وتلبية احتياجات الطلب المحلي على الغاز.

وتخطط الشركة لمضاعفة إنتاج الغاز تقريبا إلى 23 مليار قدم مكعبة معيارية يوميا في السنوات العشر القادمة.

وفي الشهر الماضي، قال الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر إن الشركة تخطط لاستثمار ما يزيد عن 300 مليار دولار على مدى السنوات العشر القادمة لتعزيز مركزها المتفوق في النفط، والحفاظ على طاقة زائدة في الإنتاج النفطي وتنفيذ برنامج ضخم للتنقيب والإنتاج يركز على موارد الغاز التقليدية وغير التقليدية.

وبجانب تلك الأهداف، تخطط أرامكو أيضا لتعزيز إيراداتها على الأجل الطويل من خلال مجالات متنوعة للنمو واقتناص فرص دولية في مجال الغاز، بحسب ما قالته الأسبوع الماضي في بيان نشرته في مطبوعتها الداخلية أرابيان صن.

//