السعودية تستعد لطرح الإصدار الثاني من الصكوك الحكومية بالريال

طباعة

باتت تفصلنا أيام قليلة عن الإصدار الثاني من برنامج الصكوك الحكومية المقومة بالريال الذي أطلقته وزارة المالية السعودية لتدعيم ميزانيتها العامة وتعزيز الانفاق الرأسمالي.

هذا، ومن شأن الإصدار المرتقب أن يوفر التمويلات اللازمة لسداد العجز في موازنة السعودية عن العام 2017، والتي تشهد عجوزات بسبب تراجع الإيرادات نتيجة تراجع أسعار النفط العالمية منذ نحو 3 أعوام.

وجاء برنامج المملكة للصكوك المقومة بالريال بعد إصدار ناجح للسندات الدولية نفذته السعودية في أكتوبر 2016 وجمعت من خلاله ما يقارب 17.5 مليار دولار لتخفيف الضغوط عن سيولة القطاع المصرفي المحلي الذي شهدت فيه معدلات السايبور ارتفاعات قوية بسبب عمليات اقتراض واسعة من قبل الحكومة قبل تدخل ساما التي عملت على ضخ سيولة جديدة في أوردة القطاع.

إلى ذلك، تحظى إصدارات المملكة لأدوات الدين بإقبال واسع من قبل الدائنين مدعومة بقوة المركز الائتماني والتصنيف العالي للاقتصاد السعودي حيث تلقى اصدار السندات الدولية طلبات بنحو 67 مليار دولار في حين جذبت الشريحة الأولى من الصكوك المحلية التي أصدرتها المملكة في يوليو الماضي، 51 مليار ريال بمعدل تغطية بلغ 3 أضعاف.

ورغم أن الدين العام في السعودية يشهد ارتفاعات قوية إلا أن نسبة الدين العام اإى الناتج المحلي لا تزال من أدنى المستويات عالميا وتؤهل المملكة للتوسع بشكل أكبر في أسواق الدين.