مدن مغربية تعرقل فيوليا الفرنسية من بيع أنشطتها المحلية

طباعة
عرقلت سلطات محلية في المغرب صفقة لشركة فيوليا انفيرونمونت الفرنسية لبيع أنشطتها للمياه والصرف الصحي والكهرباء في المملكة بسبب خلافات تتعلق ببعض الاستثمارات. ووافقت الشركة الفرنسية العام الماضي على بيع أنشطتها في المغرب الي صندوق أكتيس للاستثمار مقابل حوالي 370 مليون يورو مايعادل 504ملايين دولار. وتدير هذه الأنشطة شركتا ريضال في العاصمة الرباط وأمانديس في مدينتي طنجة وتطوان. لكن مسؤولين في الرباط يقولون إن الشركة تدين للسلطات المحلية بحوالي 1.7 مليار درهم حوالي 207 ملايين دولار عن استثمارات لم يتم إنجازها في الفترة بين 2002 و2012 بينما تقول المدينتان الاخريان إن الشركة تدين لهما بأموال عن استثمارات لم تكتمل. وصرح عضو مجلس مدينة الرباط عبد السلام بلاجي لرويترز إن السلطات المحلية تلقت طلبا من فيوليا في سبتمبر ايلول 2012 للتخارج من أنشطتها  وانها قررت تعليق الصفقة لحين اتخاذ قرار بشأن جميع الخلافات مع الشركة. وأضاف أن مجلس المدينة يسعى لاتخاذ قرار مشترك مع المدن الأخرى التي تعمل فيها فيوليا لضرورة التوصل إلى اتفاق بشان التعهدات التي لم تنجزها الشركة. ويقول مسؤولون إن سلطات المدن لديها خيار للموافقة على صفقة أكتيس أو إعادة شراء أنشطة فيوليا. ومن المتوقع أن تلعب وزارة الداخلية المغربية دورا تنسيقيا في ترتيب المحادثات مع فيوليا. وصرحت الشركة الفرنسية "لم نتلق بعد إخطارا رسميا منها (مجالس المدن) ومن ثم لا يمكننا التعليق على القرار قبل أن يصل إلينا." وكانت فيوليا قالت العام الماضي إن صفقة أكتيس ستقلص ديونها بنحو 88 مليون يورو. وأضافت أنها وقعت عقدا للدعم الفني مدته ثلاث سنوات مع أكتيس بخصوص هذه الأنشطة.