قطاع البنية التحتية بالخليج يحظى باهتمام المستثمرين بشكل كبير

طباعة

الضغوطات والتحديات الصعبة التي مرت بها دول الخليج خلال الفترة الماضية ...جراء انخفاض اسعار النفط العالمية ... والتي بدأت منذ نحو 3 أعوام ...دفعتها للقيام بخطط تنموية واقتصادية ضخمة جدا ...كان أهمها التركيز على القطاعات الأساسية الأخرى وإشراكها في الناتج المحلي بشكل أكبر عما سبق ...

 فكان لكل من القطاع العقاري والمصرفي والبنية التحتية نصيب كبير من المشاريع التي نفذتها الحكومات الخليجية ، حيث حظي القطاع العقاري بأولوية من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص ، في حين حظي قطاع البنية التحتية على اهتمام المستثمرين، ليصبح واحدا من أكثر القطاعات جذبا لهم، أما بالنسبة للقطاع المصرفي، فقد شهد اتساعاً وتنوعاً على مستوى الخدمات التي يقدمها، وحقق تطوراً لافتاً مكنه من مواجهة التحديات وساهم في إعادة التوازن المالي بمنطقة الخليج

 شركة المزايا القابضة، وفي أحدث تقرير لها، أكدت بأن التحديات والأزمات التي تمر بها دول الخليج في الوقت الحالي، من شأنها فرز فرص استثمارية مباشرة وغير مباشرة، وذلك في ظل استمرار طرح المزيد من المشاريع ودخول حكومات الدول في عدد كبير من المشاريع الضخمة، والتي تنعكس تأثيراتها الإيجابية على كافة القطاعات، حيث اعتمدت حكومات دول المنطقة تنفيذ خطط تنموية لغاية عام 2030 وخطط متوسطة الأجل حتى عام 2020، وذلك بهدف الوصول إلى حالة من التكامل الاقتصادي والاستعداد لجذب استثمارات خارجية مستمرة خلال الفترة القادمة، إضافة إلى التركيز على قدرة المشاريع الجاري تنفيذها لتوليد تدفقات نقدية مجدية ومتواصلة.

 هذا ومن المتوقع أن تتجه اقتصادات دول الخليج إلى الدخول في شراكات واتفاقيات جديدة مع الاقتصادات النشطة حول العالم خلال الفترة المقبلة، وذلك تنفيذاً لخطط التنمية، التي من شأنها أن ترفع مستوى الجاذبية الاستثمارية وتوفر العديد من فرص الاستثمار الجيدة.