تباين اداء الأسواق العربية.. قطر أكبر الخاسرين

طباعة

ارتفعت البورصتان الرئيسيتان في الإمارات في آخر جلسات الاسبوع الماضي، بدعم من أنباء شركات دفعت اثنين من الأسهم للصعود، بينما ارتفعت البورصة المصرية بقوة مدعومة بمكاسب أسهم جلوبال تليكوم وأداء قوي للأسواق العالمية.

وكانت أحجام التداول منخفضة بشكل عام في أسواق الأسهم بالشرق الأوسط في الأيام الماضية نظرا لاقتراب عطلة عيد الأضحى التي بدأت بالفعل في السعودية يوم الأربعاء وتبدأ في بقية الأسواق يوم الخميس.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.04 بالمئة.

لكن سهم أميانتيت قفز 6.5 بالمئة في تداول كثيف غير معتاد بعدما قالت شركة صناعة الأنابيب إنها تتوقع ربحا رأسماليا بين 50 و60 مليون ريال (13.3 إلى 16 مليون دولار) وتدفقات نقدية إيجابية في الربع الثالث من العام نظرا لدمج كياناتها الأوروبية.

وصعد سهم الأعمال التطويرية الغذائية 4.9 بالمئة بعدما قالت الشركة إن صافي ربح الربع الثاني من العام ارتفع نحو الثلثين عن العام الماضي مع زيادة الإيرادات لأكثر من مثليها.

الإمارات

وفي أبوظبي، ارتفع سهم إشراق العقارية 3.6 في المئة في تداول نشط يوم الأربعاء بفعل أنباء عن أن الشركة تخطط للاندماج مع شركة التطوير العقاري ذات الملكية الخاصة ريم للاستثمار.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.1 في المئة.


وفي دبي، صعد سهم داماك العقارية 3.3 في المئة في أكثف تداول له خلال ثلاثة أسابيع بعدما أبلغ رئيس مجلس إدارة الشركة حسين سجواني رويترز بأنه واثق من الوصول إلى المبيعات المستهدفة عند سبعة مليارات درهم (1.9 مليار دولار) نظرا للطلب الجيد واستقرار سوق العقارات في الإمارة.

وزاد سهم إعمار العقارية، المنافس الرئيسي لداماك، 0.5 في المئة. وارتفع مؤشر سوق دبي 0.7 في المئة.

قطر

وفي الدوحة، تراجع مؤشر بورصة قطر 0.7 في المئة، متراجعا للجلسة الثانية على التوالي تحت ضغط الأداء الضعيف لأسهم البنوك.

وهبطت أسهم جميع البنوك الكبرى الست في السوق يوم الإربعاء، ومن بينها سهم البنك التجاري الذي خسر 1.5 في المئة.

وينتاب القلق المستثمرين منذ خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف قطر درجة واحد إلى ‭AA-‬ مع نظرة مستقلبية سلبية، إذ ينذر ذلك بارتفاع تكلفة التمويل للبنوك القطرية، في ظل سعيها لتعويض الودائع والقروض التي سحبتها دول عربية أخرى فرضت عقوبات على الدوحة.

الكويت

أغلقت بورصة الكويت تداولاتها على انخفاض مؤشراتها الرئيسية الثلاثة بواقع 7.35 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6892 نقطة و1.79 نقطة للوزني و 6.72 نقطة ل(كويت 15).
وبلغت قيمة الأسهم المتداولة نحو 16.8 مليون دينار كويتي، في حين بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 84.7 مليون سهم تمت عبر 3171 صفقة.

مصر

وفي القاهرة، قفز سهم جلوبال تليكوم 7.6 في المئة إلى 6.93 جنيه مصري في أكثف تداول له منذ أوائل يونيو، بعدما قالت جلوبال وشركتها الأم فيون إن وحدتهما الباكستانية جاز وقعت اتفاقا لبيع قطاع الأبراج مقابل نحو 940 مليون دولار.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.7 في المئة في حجم تداول مرتفع نسبيا، لكن المؤشر الثانوي لم يزد سوى 0.4 بالمئة.