غرفة التجارة الأميركية في سيول تؤيد اتفاق التبادل الحر بين البلدين

طباعة

أعلنت غرفة التجارة الأميركية في سيول أكبر مجموعة أعمال أجنبية في كوريا الجنوبية عن تأييدها لاتفاق التبادل الحر بين البلدين الذي يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب منه.

وندد ترامب بهذا الاتفاق المعروف ب`"كوروس" والذي تم توقيعه مع سيول في عهد سلفه باراك أوباما ووصفه بأنه "مروع" و"يقضي على الوظائف" معلنا أنه سيبحث مع مستشاريه هذا الأسبوع إمكانية سحب بلاده منه.

وحذرت غرفة التجارة الأميركية التي توفر خدمات لحوالى 700 شركة عاملة في كوريا الجنوبية بأن الانسحاب من الاتفاق "سيضر بالاقتصاد بشكل بالغ" وسيتسبب ب`"تدهور" في العلاقات الثنائية.

وأكدت أنها "تؤيد الحفاظ" على اتفاق التبادل الحر مشيرة إلى أن له "تأثيرا إيجابيا" على اقتصاد البلدين وأن معظم أعضائها تحصلوا على "فوائد كبرى" منه.

هذا وأعلنت "ينبغي اليوم ترسيخ التحالف أكثر بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على ضوء استفزازات كوريا الشمالية المتكررة".

يذكر أن الولايات المتحدة هي الشريك التجاري الثاني لكوريا الجنوبية بعد الصين.

وقد ازداد العجز في الميزان التجاري بين واشنطن وسيول بأكثر من الضعف منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ عام 2012 فارتفع من 13,2 مليار دولار عام 2011 إلى 27,6 مليار دولار العام الماضي, بحسب الأرقام الأميركية.

لكن غرفة التجارة الأميركية لفتت إلى أن الصادرات الأميركية ازدادت بنسبة 20% في النصف الأول من السنة، مضيفة "يبدو أن العجز في الميزان التجاري يتقلص".

ومن المتوقع ان تبدأ في اب/اغسطس المحادثات حول مسألة إعادة التفاوض باتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) مع كندا والمكسيك بعد ان تراجع ترامب عن تهديده بخروج احادي من الاتفاقية التي عززت القطاع الصناعي كما عززت الترابط بين قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة في المنطقة.