السعودية ما زالت تدرس خيارات بشأن محطات طاقة نووية

طباعة

قالت المملكة العربية السعودية إنها ما زالت تجري دراسات جدوى قبل أن تتخذ قراراً بشأن كيفية بناء أول محطات للطاقة النووية في البلاد ومكانها.

يذكر أن مصادر في القطاع أعلنت الأسبوع الماضي أن من المتوقع أن تبدأ السعودية عملية لطرح مناقصة لإنشاء مفاعلاتها النووية الأولى الشهر القادم، وإنها ستخاطب بائعين محتملين من عدد من الدول بينها كوريا الجنوبية وفرنسا والصين.

وأشارت المصادر إن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم يريد بدء أعمال الإنشاء العام القادم في محطتين بطاقة إجمالية تصل إلى 2.8 غيغاوات، في الوقت الذي تقتفي فيه المملكة أثر جارتها الإمارات العربية المتحدة في السعي لإستخدام الطاقة النووية.

وستكون الركيزة الثالثة لمساعي السعودية الاعتماد على الطاقة النووية في التنقيب عن اليوارنيوم واستخراجه بهدف تحقيق الإكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود النووي.

الجدير بالذكر أن المحطات ضمن خطط تتبناها المملكة منذ فترة طويلة لتنويع إمدادات الطاقة في البلد العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

وتقول مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة على موقعها الإلكتروني إن المملكة تدرس في الأمد الطويل بناء طاقة إنتاجية لتوليد 17.6 غيغاوات من الكهرباء باستخدام الطاقة النووية بحلول 2032.