"شيفرون" الأمريكية تحفر أول بئر استكشافية في كردستان العراق بعد توقف لعامين

طباعة

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في قطاع النفط قولها إن شركة شيفرون الأمريكية حفرت أول آبارها الاستكشافية في إقليم كردستان العراق هذا الشهر بعد توقف لعامين في إشارة على ثقتها في المنطقة على الرغم من خلاف دولي بشأن خطة لإجراء استفتاء على استقلال الإقليم.

وأكد مصدران في القطاع أن شيفرون - ثاني أكبر شركة أمريكية للنفط والغاز - حفرت البئر في امتياز سارتا شمال إربيل عاصمة الإقليم، وهو أول بئر من نوعه منذ النصف الثاني من عام 2015.

وقالت متحدثة باسم الشركة إن "شيفرون تواصل أنشطتها الاستكشافية في إقليم كردستان العراق" من دون الإسهاب في تفاصيل.

وتمتلك شيفرون حصة نسبتها 80 بالمئة في امتيازي سارتا وقره داغ اللذين يغطيا سويا مساحة 1129 كيلومترا مربعا بحسب التقرير السنوي للشركة لعام 2016. وليس لشيفرون أي إنتاج حاليا من إقليم كردستان العراق.

وبدأت شيفرون الحفر في استكشافها السابق في سارتا أواخر 2015 وأكملته في أوائل 2016. وتخلت الشركة عن امتياز روفي في نهاية 2015.

وتوقفت عمليات الشركة، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، في الإقليم مؤقتا في عام 2014 بعد صراع بين القوات الكردية وتنظيم ما يدعى بـ "داعش". وتوقف النشاط من جديد بعد حفر أول آبار سارتا.

وقلت جاذبية الإقليم لشركات النفط بعد سلسة من التخفيضات في الاحتياطيات العام الماضي. لكن المصادر قالت إن شيفرون ما زالت تعتبره بؤرة للنمو في المستقبل.

وعلى الرغم من الصراع في مناطق أخرى من العراق، والذي دمر قطاع الطاقة، لم يتأثر إنتاج النفط والغاز في إقليم كردستان إلى حد كبير.

لكن التوترات في المنطقة تصاعدت قبل استفتاء على الاستقلال تخطط حكومة الإقليم لإجرائه يوم 25 سبتمبر أيلول في خطوة أثارت الانتقادات من بغداد ودول المنطقة والقوى الغربية.

وانسحبت إكسون موبيل، أكبر شركة مدرجة للنفط والغاز في العالم، من نصف الامتيازات الاستكشافية الستة التي كانت تديرها في الإقليم أواخر العام الماضي.