ميركل واليمين المتطرف على موعد مع صنع التاريخ في انتخابات ألمانيا

طباعة

يصوت الألمان الأحد في الانتخابات الوطنية التي ستفوز فيها على الأرجح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بولاية رابعة ومن المتوقع أيضا دخول أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة البرلمان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً.
وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب ميركل المحافظ سيبقى التكتل الأكبر في البرلمان .

وفي الوقت الذي لا يزال فيه ثلث الألمان مترددين في الفترة التي تسبق الانتخابات، حثت ميركل ومارتن شولتس الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.
وشولتس المنتمي ليسار الوسط خصم ميركل الرئيسي ومنافسها في الانتخابات الحالية من الحزب الديمقراطي الاشتراكي.

وقالت ميركل "نريد أن ندعم الحافز لديكم حتى يكون بإمكاننا الوصول إلى عدد أكبر بكثير من الناس".

وفي انتخابات إقليمية العام الماضي عانى حزب ميركل المحافظ من انتكاسات لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الذي استفاد من استياء العامة من قرار ميركل عام 2015 بترك الحدود الألمانية مفتوحة أمام أكثر من مليون مهاجر.
لكن ميركل، وبعد أن باتت مسألة المهاجرين تحت السيطرة هذا العام، عادت مجددا لتطلق حملة انتخابية ضخمة تقدم فيها نفسها ركيزة للاستقرار.

واستمرت ميركل في حملتها وهي تجدد قناعاتها التي تلخصت بتعهدها بتجهيز اقتصاد البلاد بالأدوات اللازمة وما يتوافق مع العصر الرقمي والخروج من أزمة المهاجرين.
وستنضم ميركل في حال فوزها بولاية رابعة إلى اثنين فقط من المستشارين الذين أتوا بعد الحرب وفازا بأربعة انتخابات وطنية وهما هلموت كول معلم ميركل الراحل الذي وحد ألمانيا وكونراد آديناور مهندس إعادة إعمار ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.


وسينذر دخول حزب البديل من أجل ألمانيا المتوقع إلى البرلمان ببداية مرحلة جديدة في السياسة الألمانية ستشهد مناظرات عنيفة وانتهاء النهج الثابت القائم على توافق الآراء والذي تميزت به ألمانيا في فترة ما بعد الحرب.