بنك الاستثمار الحكومي الفرنسي يمول مشروعات في إيران

طباعة

قال الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار الحكومي الفرنسي بي.بي.آي فرانس في مقابلة صحفية إن البنك سيمول مشروعات لشركات فرنسية في إيران اعتباراً من عام 2018 وسيقدم قروضاً تصل إلى 500 مليون يورو (589 مليون دولار) سنويا.

وقال نيكولا دوفورك "ما لم تحول قوة قاهرة دون ذلك فسوف نؤازرهم من بداية 2018. نحن البنك الوحيد الذي يمكن أن يفعل ذلك دون أن يخاطر بالتعرض لعقوبات أمريكية نتيجة مخالفة العقوبات الباقية".

يذكر أن معظم العقوبات المفروضة على إيران رُفعت بمقتضى الاتفاق النووي الذي أبرمته مع القوى العالمية الست الكبرى في 2015 مقابل كبح برنامجها النووي مما مهد السبيل لإبرام صفقات تجارية.

لكن العديد من البنوك تنأى بنفسها عن التعامل مع إيران خشية انتهاك العقوبات المتبقية دون قصد بما قد يعرضهم لغرامات ضخمة.

وبما أن البنك الفرنسي لا يعمل في الخارج، ولاسيما الولايات المتحدة، فإنه بمنأي عن أي غرامات محتملة.

هذا وأُعلن عن عدة صفقات إيرانية فرنسية خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإيراني حسين روحاني لباريس في يناير كانون الثاني من العام الماضي وتشمل مشروعاً مشتركاً بين شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين وشركة إيران خودرو فضلا عن خطط إيرانية لشراء طائرات ايرباص لتحديث أسطولها المتقادم.

وشملت الاتفاقات قطاعات البترول والشحن والصحة والزراعة والمياه.