بدء التصويت في الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق

طباعة

بدأ التصويت في الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان بشمال العراق على الرغم من المخاوف الإقليمية والدولية من أنه سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباحاً على أن تغلق في السادسة مساء، هذا وستعلن النتائج النهائية خلال 72 ساعة.

ويشارك أكثر من 5 ملايين مقترع في الاستفتاء الذي يجري في المحافظات الثلاث من إقليم كردستان العراق وهي إربيل والسليمانية ودهوك، كما في مناطق متنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية بينها خانقين في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وستكون على الأرجح نتيجة الاستفتاء تصويت الأغلبية بنعم على الاستقلال، ويهدف الاستفتاء غير الملزم إلى منح تفويض لرئيس الإقليم مسعود البرزاني لإجراء مفاوضات مع بغداد ودول الجوار.

هذا وقال مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق "الشراكة مع بغداد فشلت ولن نكررها، لقد توصلنا إلى اقتناع بأن الاستقلال سيتيح عدم تكرار مآسي الماضي".

وأضاف "توصلنا إلى قناعة بأن أيا كان ثمن الاستفتاء فهو أهون من انتظار مصير أسود".

وسبق لبارزاني أن أشار إلى أن فوز معسكر ال`"نعم" في الاستفتاء لا يعني إعلان الاستقلال، بل بداية "محادثات جدية" مع بغداد لحل المشاكل العالقة وبينها مسألة الحدود.

في المقابل أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد في بغداد أن حكومته لن تعترف باستفتاء استقلال كردستان.

و في السياق ذاته كانت إيران بين أولى دول الجوار التي اتخذت اجراء انتقامياً رداً على قرار اجراء الاستفتاء، فحظرت كل الرحلات الجوية مع كردستان العراق، بناء على طلب حكومة بغداد حتى اشعار آخر.

اما تركيا فحذرت من أن ردها ستكون له جوانب "امنية" و"اقتصادية"، في وقت كثف الجيش التركي مناوراته على الحدود.

وطلبت الحكومة العراقية من كل الدول أن تحصر التعامل معها في كل العمليات المرتبطة بالنفط بعدما قررت سلطات اقليم كردستان اجراء الاستفتاء.

يذكر أن متوسط انتاج كردستان العراق من النفط يبلغ 600 الف برميل يوميا يتم تصدير 550 الفا منها الى تركيا عبر ميناء جيهان.

وهذه التهديدات التي يمكن أن تخنق اقليم كردستان اقتصادياً، تثير قلق الناخبين الأكراد رغم حماستهم التي ظهرت جلية في أربيل حيث رفرفت الاعلام الكردية في الشوارع وعلى السيارات والمنازل.